: آخر تحديث
الوزير عبد الغني زعلان يخلف عبد المالك سلال

(يجب تسليط الدرك) تطيح بمدير حملة بوتفليقة الانتخابية

68
80
53
مواضيع ذات صلة

إسماعيل دبارة من تونس: أقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يواجه حركة احتجاج لا سابق لها منذ اعلانه ترشحه لولاية خامسة في انتخابات ابريل، مدير حملته الانتخابية ورئيس وزرائه السابق عبد المالك سلال، بحسب ما افادت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية السبت.

واستبدل سلال الذي كان أدار الحملات الانتخابية الثلاث الاخيرة المظفرة لبوتفليقة (2004 و2009 و2014) بوزير النقل الحالي عبد الغني زعلان، بحسب ما أفادت الوكالة نقلا عن "مديرية حملة" بوتفليقة، بدون تفسير أسباب التغيير.

وقالت الوكالة في خبر مقتضب: "ين المترشح عبد العزيز بوتفليقة، يوم السبت، السيد عبد الغاني زعلان مديرا لحملته الانتخابية، خلفا للسيد عبد المالك سلال".

لكن تسجيلات صوتية نشرت يوم الأربعاء، ونسبت إلى سلال، تضمنت تهديدا باستعمال السلاح ضدّ المحتجين، وفيها ايضا مطالبات بتوجيه قوات الدرك لقمع المتظاهرين السلميين.

ويبدو أن اقالة سلال تمت على خلفية هذه التسجيلات التي اثارت غضبا واسعا بين الجزائريين الذين استعملوا وسم (عصابة تهدد الشعب) لاداة ما ورد على لسان سلال.

وفي التفاصيل، تداول نشطاء جزائريون الأربعاء الماضي تسجيلا صوتيا لمكالمة هاتفية بين مدير حملة بوتفليقة الوزير الأول السابق عبد المالك سلال (المقال اليوم) يتحدث فيها مع رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد عن ضرورة تسيير المرحلة القادمة إلى غاية تقديم المرشح بوتفليقة ملف ترشحه للمجلس الدستوري يوم الأحد 3 مارس.

اللافت في المكالمة هي النبرة التهديدية التي كان يتحدث بها الطرفان، وقول سلال "يجب تسليط الدرك عليهم (على المحتجين)".

تحدث الطرفات عن التظاهرات السلمية التي تنظم في مختلف أنحاء الجزائر والمناوئة لترشح بوتفليقة، وضرورة تجنيد الزوايا (المدارس الصوفية) ووزارة الشؤون الدينية في سبيل دعم المرشح بوتفليقة.

وخلال المكالمة بدا سلال قلقا من تزايد حجم المسيرات وخص بالذكر مسيرة طلبة الجامعات التي اجتاحت الطريق السريع بالعاصمة الجزائر.

وقال في السياق "لاحظ أن يوم الجمعة كل الوزراء كانوا غائبين وحتى وزير الشؤون الدينية لم يظهر، أليست الجمعة من اختصاصه؟" ثم تابع "المهم يجب إخراج الدرك لأنه لا يمكن اللعب معهم".

لكن العبارة التي صدمت الجزائريين هي قول سلال "سأكون يوم الجمعة في عين وسارة (جنوب ولاية الجلفة)، يمكنهم غلق الطريق إذا أرادوا، إن كان لديهم كلاشينكوف أين المشكل؟ حراسي لديهم سلاح أيضا، إذا أطلقوا النار سنطلق النار".

التسريب نشره الإعلامي الجزائري المقيم في لندن، سعيد بن سديرة، والذي وصله "عن طريق جنرال بالجيش الجزائري" على حد قوله.

وفي اتصال مع موقع قناة "الحرة" الأميركية، أكد بن سديرة أن المكالمة حقيقية وأنه يملك تسريبات أخرى وصلته من أطراف في الجيش الجزائري لم يرد نشرها. أما هذه المكالمة فقد "حملت تهديدا واضحا للشعب".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار