: آخر تحديث
مشيدًا بإعادة انتخابه رئيسًا لولاية جديدة

بوتين: فوز أردوغان دليل على نفوذه السياسي الكبير

50
57
54

هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين حليفه رجب طيب أردوغان على إعادة انتخابه رئيسًا لتركيا، معتبرًا أنها دليل على "نفوذه السياسي الكبير".

إيلاف: شدد بوتين في برقية التهنئة على أن "نتائج الانتخابات دليل واضح على النفوذ السياسي الكبير لأردوغان، وعلى الدعم الواسع الذي تحظى به قيادته"، بحسب بيان صدر من الكرملين.

تابع البيان إن إعادة انتخاب أردوغان من الدورة الأولى دليل أيضًا على " الدعم الواسع الذي تحظى به قيادته حول نهجها إزاء المسائل الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها تركيا ولتعزيز موقف البلاد على صعيد السياسة الخارجية".

وأقام أردوغان، المهيمن على السلطة في تركيا منذ 15 عامًا، والذي أعيد انتخابه لولاية رئاسية جديدة من خمس سنوات الأحد، أقام علاقة وثيقة مع بوتين في السنوات الأخيرة، تخللها عام من الأزمة، بعد إسقاط الجيش التركي طائرة حربية روسية فوق سوريا.

وفي العام 2017، تصافح الرئيسان اللذان تشهد علاقاتهما مع الغرب توترًا، والتقيا ثماني مرات، وأجريا محادثات هاتفية عدة.
أضاف بيان الكرملين أن بوتين الذي التقى أردوغان في إبريل "أشاد بالتقدم في تعزيز العلاقات بين روسيا وتركيا التي شارفت على بلوغ مستوى استراتيجي على أصعدة عدة".

وأوضح أن "الكرملين أكد استعداده لمواصلة حوار قوي والعمل بشكل ثنائي ووثيق على جدول الأعمال الإقليمي والدولي". وتتولى روسيا وإيران الداعمتان للنظام السوري، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة سورية، رعاية محادثات أستانة، التي أتاحت خصوصًا إقامة أربع مناطق لخفض التوتر في سوريا، حيث أوقع النزاع أكثر من 350 ألف قتيل منذ العام 2011. وفي إبريل الماضي، انضم الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى بوتين وأردوغان للمشاركة في قمة ثلاثية حول سوريا في أنقرة.

كما تعززت العلاقات الاقتصادية بين موسكو وأنقرة أخيرًا مع تشييد المحطة النووية في أكويو في مرسين (جنوب) على يد العملاق الروسي "روساتوم" بكلفة تقدر بـ20 مليار دولار.

ووقعت أنقرة وموسكو اتفاقًا حول شراء أنقرة، العضو في الحلف الأطلسي، أنظمة دفاعية روسية مضادة للطائرات من طراز "إس-400"، ما أثار غضب واشنطن.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار