: آخر تحديث
تستدعي الإسراع في جلسات الحكومة والإنكباب على العمل البنّاء

المحنة الإقتصادية خطيرة في لبنان.. وتتطلب حلولًا جذرية

6
7
6
مواضيع ذات صلة

المحنة الإقتصادية بحسب الجهات السياسية والإقتصاية تبقى خطيرة في لبنان، وتتطلب حلولًا جذرية، مما يستدعي الإسراع في جلسات الحكومة والإنكباب على العمل البنّاء.

إيلاف من بيروت: يتحدث المعنيون بأن "المحنة الاقتصادية خطيرة جدًا، تستدعي الإسراع في جلسات مجلس الوزراء والانكباب أكثر على العمل البنّاء، الجاد والمضني، لإخراج لبنان من هذه المحنة بتطبيق مقررات مؤتمر "سيدر"، وأن يُصار إلى الأخذ بالملاحظات التي ستضعها اللجنة الوزارية المكلفة دراسة خطة الكهرباء، وذلك لكي تكون خطة ملتزمة المعايير القانونية والشفافية المطلوبة، إضافة إلى الذهاب فورًا نحو وضع حد للهدر القائم قبل أي أمر آخر، لأنّ تنفيذ أي خطة وفق أي صيغة من دون معالجة الهدر الموجود، الذي يتجاوز 50 في المئة، يعني مضاعفة الخسائر".

ويشددون على أنّ "المطلوب سريعًا معالجة الهدر أولًا، والذهاب فورًا نحو وضع خطة تعتمد الخيارات الدائمة والثابتة بعيدًا من الموقّت والمرحلي المتعلّق بالبواخر، بغية الوصول إلى كهرباء 24/24 على قاعدة دفتر شروط شفّاف يأخذ في الاعتبار كل المتطلبات والخيارات وفق إدارة المناقصات".

في هذا الصدد، يعتبر الخبير الإقتصادي الدكتور لويس حبيقة في حديثه لـ"إيلاف" أنه في هذه المرحلة الضيقة لن يتأثر الاقتصاد في لبنان، إنما يتأثر فعليًا في المستقبل، وهذا يمكن أن يضر بالاقتصاد إذا لم نجد الحل.

فترات أسوأ
وردًا على سؤال كيف يمكن تجنيب الاقتصاد اللبناني أي تدهور؟. يجيب حبيقة "عشنا خلال فترة فراغ رئاسي لمدة سنتين ونصف سنة، وأيضًا عشنا فراغًا حكوميًا، ولم يتأثر حينها الاقتصاد اللبناني، وعشنا فترة ظروف حرب كانت أسوأ بكثير من اليوم، وكذلك أيضًا فترة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، ولسنا في مرحلة سيئة جدًا اليوم حتى يتأثر الاقتصاد اللبناني، ويبقى وجود رئيس الجمهورية الذي سيتدارك الأمور مهمًا، ولن تكون هناك أخطاء كبيرة، وستجري معالجة الأمور من دون أي تأثير، مع وجود جو في لبنان بضرورة الإجماع على الدولة، ولن يواجه الإقتصاد اللبناني أي مشكلة مستعصية مع الأزمة السياسية التي يمر بها لبنان اليوم.

فراغ رئاسي وحكومي
وردًا على سؤال "بقي لبنان لفترة طويلة من دون رئيس للجمهورية وفي فراغ رئاسي وفي فراغ حكومي أيضًا، هل هو أمام مرحلة شبيهة اليوم لناحية تأثر الإقتصاد؟"، يؤكد حبيقة أنه في فترة الفراغ الرئاسي والحكومي، لبنان لم يشهد إزدهارًا إقتصاديًا رغم ذلك شاهدنا نموًا إيجابيًا للاقتصاد اللبناني في تلك الفترة، وكان يمكن أن يكون أفضل، لكن لم يكن كارثيًا.

عن دعم الاستثمارات في لبنان، يلفت حبيقة إلى أن الاستثمارات الجديدة قد تتأثر بعكس الاستثمارات الموجودة التي لن تتأثر إطلاقًًا.

خضّات
عن كيفية تجنيب الاقتصاد اللبناني أي خضّات سياسية أو أمنية قد تؤثر عليه، يؤكد حبيقة أن ذلك يكون من خلال وعي السياسيين واللبنانيين، فالسياسيون يجمعون على تجنيب لبنان أي خضّات إقتصادية، واللبنانيون ابتعدوا عن الخطاب الحاد، وأصبحوا أكثر تضامنًا.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد