: آخر تحديث
فن تشكيلي

لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات مروان ناصر

2
3
2

إيلاف من لندن: مروان ناصر فلسطيني مقيم في غزة، هوايته الرسم. منذ سنتين ومروان يترجم محنته ومعاناته عن طريق ما يخطه يمينه من اللوحات المبدعة الجميلة.

استطاع ناصر بذكائه ومعاناته وصبره أن يتحمل كل المعاناة ليقدمها على شكل لوحات فريدة في معرض P21 Gallery by Marwan Naser.

افتتح المعرض بكلمة مديره جوناثان شادويك الذي تحدث عن محنة غزة وأهل غزة خلال السنين الأخيرة، واستطاع أن ينقلها لنا من غزة ناصر عبر لوحاته الفنية الرائعة.

ثم تحدث الفلسطيني حسام، صديق نارص والمترجم له عبر "زووم"، إلى اللغة الإنكليزية التي لا يعرفها ناصر. شرح حسام معاناة الفلسطينيين ومعاناة صديقه نارص في غزة، خصوصاً في الفترة الأخيرة، قائلاً: "بسبب وبلا سبب اختطفوا، قتلوا، هُجِّروا، وعاشوا في السجون رهينةً بمعاناة شديدة، وإلى الآن لا أحد يعلم السبب، حيث اختُطف صدفةً من الشارع بلا سبب".

قال شادويك: "لنعيش بسلام مع جميع أنحاء العالم، نرفض العنف، هذه هي رسالتنا".

ثم تحدث ناصر باللغة العربية عن معاناة أهل غزة، لا سيما في الفترة الأخيرة من الاحتلال الإسرائيلي الذي كان عنيفاً أكثر من ذي قبل، ليترجمه من خلال لوحاته المرسومة في غزة والمشاركة في معرض لندن لهذا العام. ثم قام حسام بترجمة كلام ناصر إلى الإنكليزية ليفهمه جمهور المعرض الإنكليزي، وهو بدوره يسأل ناصر ليحصل على الإجابة.

ومن سؤال: "هل يحب الفلسطيني الموت؟"، أجاب ناصر: "كلا، إنَّ الفلسطيني يحب الحياة لا الموت الذي فُرض عليه في ظروف قاهرة لا دخل له بها. نحن شعوب حرة ولا يزال الأمل يراودنا كالطائر المحلق في السماء، ودليل الأمل أن لوحاتي اخترقت كل الحجب ووصلت إلى لندن لنقل الصورة من غزة بفلسطين".

وبعد المداخلات قام جوناثان بختم الجلسة، وكان ختامها مسكاً.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات