: آخر تحديث

المرأة والرجل

8
9
8

> عام 2019، عندما تسلَّمت الممثلة الفرنسية جولييت بينوش رئاسة دورة مهرجان برلين، قال لها مديره حينها دييتر كوسليك إنّ الأفلام المشتركة من إخراج نساء اختيرت «لأنها أفلام جيدة، وليس لأنها نسائية».

> بعد عامين، قاوم مدير مهرجان فينيسيا السينمائي دعاة التناصف في الأفلام بين المخرجين من الجنسين بقوله: «المسألة ليست عددية، ولا نستطيع تقديم أي فيلم لأنّ مخرجته امرأة. هناك شروط فنية لا نستطيع التخلّي عنها».

> هذا العام، ردَّد تييري فريمو المبدأ ذاته، ولو متأخراً. قال إن اختيارات المهرجان من بين الأفلام المعروضة عليه لا تنتمي إلى جنس معيّن، بل: «نوافق على الفيلم الجيّد بصرف النظر عما إذا كان مخرجه رجلاً أو امرأة».

> هناك ضغوط تُمارسها منظمات مختلفة على مهرجانات عدّة، ما إن تلاحظ أنّ العدد الغالب من الأفلام من إخراج رجال، حتى تنبري مطالبة بحضور أكبر للمرأة.

> لكن المرجعية بالفعل يجب ألا تكون تبعاً لجنس المخرج. فصنَّاع الأفلام الجيدة قد يكونون من أي جنس وأي جنسية، وكذلك صنَّاع الأفلام الرديئة. ويخطئ أي مهرجان إذا ما حاول إرضاء أطراف مختلفة تبحث عن مصالحها، وتريد التباهي إعلامياً بإنجازاتها.

> يجب ألا تخدعنا مثل هذه اللافتات الدعائية. فالفيلم الجيّد أو الرديء لا يعرف جنس المخرج، بل موهبته.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد