في الخيمةِ التي تُطرّزُها الرّيح
يفردُ اللاجئُ رقعةً
تُشبه وطناً
لكنّها لا تنفجر
****
القلعةُ لا تُقصَف
الحصانُ لا يصهل من الألم
والملكُ لا يفرّ تحت الركام
بل يختبئ بخطوةٍ محسوبةٍ
في ظلالِ ملكته
****
يضحكُ اللاجئ
ليس لأنَّهُ انتصر
بل لأنَّهُ حَرّك جندياً
ولم يمت أحد.
شطرنج تحت الخيمة
مواضيع ذات صلة


