وإذ أتابع جدالات المسؤولين والأردنيين وأصحاب الأقلام عبر المنتديات والكواليس والصالونات والمواقع الالكترونية ووسائل الإعلام، عن الواقع الراهن وما الأسباب التي أوصلت الأردن إلى الحال الذي هو عليه،
قد تكون إسرائيل الأكثر قلقا وإهتماما بمن سيخلف الرئيس محمود عباس. ولا نبالغ انهم يضعون كل السيناريوهات والإحتمالات من الفلسطينيين انفسهم. إسرائيل لا تريد ان تفاجأ برحيل الرئيس.
تمضي العلاقات الإماراتية ـ الإسرائيلية بشكلٍ جاد نحو بناء أسس وركائز قوية للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وهناك إرادة مشترك للاستفادة من قدرات وامكانيات وتبادل الخبرات بما يصب في مصلحة البلدين