يوميًا أثناء نزولي للشارع صباحًا، أخذ معي شنطة "الزبالة" وحقيقة أشعر بسعادة بالغة وأنا ألقي بالشنطة تلك في مكان المخصص لها، ذلك لأنني أحرر المنزل من نفايات قذرة لا ينبغي أن تتواجد فيه.
لم يترك ضاربي الأمثال موقفا أو حادثة إلا وضربوا عنهما الأمثال، ويبيعون الحلاوة بجدر مزروف أي (يبيعون الحلاء في قدر مثقوب) مثل شعبي عراقي يتداوله الناس في المتناقضات وحالات الخداع الأحمق من لدن المخادع
العجز الذي يُحبط الحكومة السورية في الوقت الحالي صار يُبعدها تماماً عن إيجاد أي حل معلن من شأنها أن تقدم عليه، وأن ينقذ واقع النقل الداخلي الذي يأخذ حيزاً مهماً من اهتمام المواطن..