هل ينتصر لبنان على إسرائيل؟... نعم وهذه هي الطريق
هذا كلام شئته في البداءة أن يكون حواراً مع الذات، أنقله الآن إلى الشيوع، مؤملاً أن يجد صدى لدى من يقرأ هذه السطور. كلام إلى من هم مع الفريق المسّمى "محور الممانعة"، وإلى من هم ليسوا مع هذا المحور. أكتبه بصفتي مواطناً يريد أن يكون وطنه، كما اللبنانيون جميعهم يريدونه أن يكون، بلداً حرا سيدا ومستقلاً، بمأمن من أي دولة تنوي العبث بأمنه ومصيره، سواء جاء هذا العبث من جانب إسرائيل، أو أي دولة أخرى في العالم.

