GMT الأحد 20 أكتوبر 2024 03:00
ذُريِّة سيد قطب
مطالبة سيد قطب بألا تدرّس الفلسفة الإسلامية في كلية أصول الدين بـ«الأزهر»، وبمنع تدريس الفلسفة الغربية في المدارس الثانوية المصرية، وبألا تدرّس الفلسفة الغربية في قسم الفلسفة بالجامعة المصرية إلا بعد السنتين الأوليين على أقل تقدير، هي شاهد من شواهد كثيرة، تبين «أصالة» التطرف الديني عنده في أول كتاب إسلامي ألّفه، وهو كتاب «العدالة الاجتماعية في الإسلام» في طبعته الأولى، وذلك قبل أن يقرأ في كتب أبي الأعلى المودودي، وفي كتب أبي الحسن الندوي التي اقترض منها أفكاراً بإفراط، وإن كان يقدح قليلاً في تلك «الأصالة» أنه قطم شيئاً منها من كتاب «الإسلام على مفترق الطرق» لمحمد أسد، ومن كتاب «الإسلام والنظام العالمي الجديد» لمولانا محمد علي.