الفرح والترح وجهان لعملة الحياة، الترح يمنحنا الحزن بينما الفرح يمدنا بالسعادة ويجعل الحياة أكثر إشراقاً، الحياة مزيج من لحظات البسمة والدمع، حيث يمثل الفرح ذروة المشاعر الإيجابية،
عابَ أنيسُ فريحة في أوَّل عام من عقدِ الخمسينات الميلادية على أحمد كمال قولَه في كتابه «أسس النهوض القومي العربي» في عام 1938: أنَّ الحضارةَ الغربية ماثلة إلى الزوال! ثم في عام من
كانت عيناي على الشاشة الصغيرة، بينما كانت عيناها العسليتان عليّ. كنت أقلب صفحات الواتساب كما يقلب الورّاق مخطوطة قديمة، بين محادثات العمل وأسماء المجموعات التي تغمرني بفيض من الرسا
لا تتردد المملكة في الوقوف بجانب الدول العربية الشقيقة، ومساندتها في جميع الأوقات والظروف، في إطار مبدأ نبيل لطالما تمسكت به المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن