تصوّر لو أعطيت مقود القيادة لشخص متهور أو مستخف بقوانين المرور، أو شخص يعتقد بأنه أكثر فهماً من الآخرين، كيف ستكون الرحلة. في الغالب ستكون مغامرة نتائجها كارثية، فكيف يمكن أن تتصور
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
تتنوع حالات فراق الأحبة والأصدقاء بين الحزن على الرحيل والشوق لرؤيتهم، وهي مشاعر تُعبّر عن الآلام التي تصيبنا برحيلهم. فلكل لقاء حياة، والأصدقاء الحقيقيون لا يفترقون، نعم يغيبون جس