مونتسا (إيطاليا) : حقق سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي فوزا تاريخيا على أرضه وأمام جماهيره بعد انطلاقه من المركز التاسع عشر، ليجتاز خط نهاية سباق جائزة إيطاليا الكبرى في المركز الاول على حلبة مونتسا الأحد.
وانهى أنتونيلي، البالغ 20 عاما والذي عزز صدارته للترتيب العام للسائقين، السباق (53 لفة) بوقت قدره 1:51:41.480 ساعة، متقدما بفارق 3.857 ثوان على زميله البريطاني جورج راسل بعدما تجاوزه قبل أربع لفات من النهاية، وبفارق 14.718 ثانية على سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن.
وهو الفوز السابع لأنتونيلي هذا الموسم، والاول له في على أرضه في موسمه الثاني في الفئة الاولى، ليوسع صدارته لترتيب بطولة العالم للسائقين إلى 66 نقطة أمام راسل (267 مقابل 201).
كما بات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز على أرضه منذ لودوفيكو سكارفوتي عام 1966.
قال أنتونيلي الذي أكد هيمنته بتسجيله أسرع لفة خلال السباق "لم أكن أتوقع ذلك، إنه أمر لا يُصدق".
وأضاف "أنا سعيد للغاية. لم أكن أتخيّل أن أكون هنا اليوم. لقد نجحنا في تحقيق الفوز، وأنا سعيد للغاية".
ولم يُخفِ سائق مرسيدس قلقه من محاولته الفاشلة لتجاوز راسل في نهاية السباق والتي أدت إلى خروجه عن المسار "كان الأمر مخيفا للغاية في ذلك الوقت، واعتقدت أني قد أهدرت فرصتي. لحسن الحظ، كنا لا نزال نتمتع بالسرعة الكافية وتمكنا من الوصول إلى خط النهاية".
من ناحيته، علّق راسل على فوز زميله قائلا "أهنئ كيمي من كل قلبي، بالطبع، إنها نتيجة رائعة بالنسبة له. عندما رأيته في المركز الخامس، ثم الرابع، عرفت أنه سيكون ضمن المنافسة".
ووصل سائقا ماكلارين البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، والاسترالي أوسكار بياستري في المركزين الرابع والخامس تواليا.
وقدّم البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سببا للفرح لجماهير فيراري باحتلاله المركز السادس في سباق شهد تعرض زميله شارل لوكلير من موناكو لحادث مروع في اللفة الثالثة أدى إلى اشهار الاعلام الحمراء وتوقف السباق.
فقد سائق موناكو، الفائز مرتين في مونتسا، السيطرة على سيارته عند مخرج منعطف بارابوليكا في نهاية اللفة الثانية، وانحرف مباشرة إلى الحصى واصطدم بحواجز الإطارات.
تم إيقاف السباق بعد رفع العلم الأحمر بينما كان راسل في المقدمة، اثر تجاوزه سائق ألبين الفرنسي بيار غاسلي الذي أنهى السباق سابعا بعدما حقق مفاجأة مدوية في التجارب التأهيلية باحتلاله للمركز الاول.
وانطلق أنتونيلي من المركز التاسع عشر بسبب تجاوز فريقه عدد تغييرات وحدة الطاقة المسموح به، لكنه سرعان ما تقدم إلى المركز الثاني عشر، وبعد استئناف السباق، واصل صعوده الصاروخي.
في اللفة الثامنة عشرة، تصدر السباق للمرة الأولى، في بداية صراع شرس مع زميله راسل.
استفاد الإيطالي من تغيير الإطارات "المجاني" خلال دخول سيارة الأمان الافتراضية في اللفة التاسعة والعشرين، حيث عاد إلى الحلبة بإطارات متوسطة جديدة، بينما بقي راسل على الحلبة بإطاراته الصلبة.


