: آخر تحديث

مونديال 2026: البرتغال تسحق أوزبكستان 5-0 وثنائية لرونالدو

4
4
3

هيوستن (الولايات المتحدة) : اقتربت البرتغال من حسم تأهلها إلى دور الـ32 في مونديال أميركا الشمالية 2026، بعدما قادها القائد كريستيانو رونالدو الذي احتفل بكونه أصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ من النهائيات، إلى فوز كاسح على أوزبكستان 5 0 الثلاثاء ضمن الجولة الثانية من الدور الأول.

وافتتح رونالدو التسجيل (6) وأصبح ثاني أكبر لاعب يسجل هدفا في النهائيات (41 عاما و138 يوما) بعد الكاميروني روجيه ميلا (42 عاما و39 عاما)، قبل أن يضيف نونو منديش الثاني من ركلة حرة مباشرة (17).

وسجل رونالدو الثالث لمنتخب بلاده (39) فتخطى أوزيبيو صاحب أكبر عدد من الأهداف المسجلة للبرتغال في كأس العالم (9)، قبل أن يضيف الحارس عبد الواحد نعمتوف الرابع بالخطأ في مرماه (60) والبديل رافايال لياو الخامس (87).

"لقد عدت"

ونجحت البرتغال في تخطي منتخب آسيوي في النهائيات للمرة الأولى بعد تعادل مع إيران (1 1 في 2018) وخسارة أمام كوريا الجنوبية (1 2 في 2022).

بعد نهاية المباراة، توجّه رونالدو الذي يبقى في منافسة دائمة مع غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب خمسة أهداف في مونديال أميركا الشمالية في مبارتين حتى الآن، إلى الكاميرا قائلا "لقد عدت، لقد عدت".

وقال قائد المنتخب للصحافة "أنا سعيد جدا. لكن بالنسبة لي، الأهم هو عملنا والثقة التي أظهرناها. لقد قدم الفريق أداء جيدا حقا وتحسن كثيرا".

وأضاف "بطبيعة الحال، من الناحية الشخصية، الأرقام القياسية دائما ما تكون جميلة، لكن هدفي دائما هو مساعدة المنتخب على تحقيق أهدافه".

وتابع مهاجم النصر السعودي "كان أسبوعا صعبا، أسبوعا قاتما. بدا وكأنني قد اعتزلت كرة القدم، لكنني صمدت كما أفعل دائا، لأنني أؤمن بالعمل الجاد أكثر من أي شيء آخر. كان الأمر صعبا، أعترف بذلك، لكننا عدنا".

ورفعت البرتغال رصيدها إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الحادية عشرة، بفارق نقطة عن كولومبيا التي تلتقي جمهورية الكونغو الديموقراطية (1) في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.

"كريستيانو لا يزال أحد أفضل اللاعبين"

ودخل لاعبو البرتغال المباراة على وقع شنّ الصحافة المحلية هجوما على المنتخب ورونالدو بعد تعادل مخيّب مع جمهورية الكونغو الديموقراطية (1 1)، وحملة من المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي ضد زملاء القائد بسبب زعم عدم تمرير الكرة كفاية إليه.

قال المدرب الإيطالي لأوزبكستان فابيو كانافارو "هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون أن اللعب في آسيا مثلما يفعل كريستيانو هو في الواقع إضاعة للوقت. ولكن بعد ذلك تأتي إلى كأس العالم وتُظهر أنه عندما تكون في سن 41 عاما، لا تزال متعطشا (للإنجازات) ولا يزال بإمكانك تقديم الكثير".

وأضاف "كريستيانو لا يزال أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.".

وأجرى المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس تغييرا وحيدا على التشكيلة الأساسية، بإدخال مهاجم النصر السعودي جواو فيليكس بدلا من برناردو سيلفا مع نقل بيدرو نيتو إلى الجهة اليمنى.

بادر برونو فرنانديش إلى التهديد بتسديدة قريبة اصطدمت بالدفاع وتغيّر مسارها إلى ركنية (3)، وكان رونالدو قريبا من افتتاح التسجيل لكنه تأخّر للوصول إلى عرضية نونو منديش أمام المرمى (4).

لكن أفضل لاعب في العالم خمس مرات بصم على الهدف الافتتاحي حين وصلته عرضية جواو كانسيلو وسددها من لمسة واحدة في مرمى الحارس عبدالواحد نعمتوف (6).

وحصلت البرتغال على ركلة حرة أمام المرمى، اعتقد الجميع أن رونالدو سيسددها كعادته، لكن منديش صوّب كرة قوية إلى يمين نعمتوف الذي تفاجأ بها وتأخّر في الارتماء إليها (17).

واعتقد عزيزجون غانييف أنه قلّص الفارق بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن الهدف ألغيَ بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر) لوجود خطأ من ممرر الكرة عبوسبيك فايزوللاييف على كانسيلو (29).

وحسم رونالدو الأمور بالثالث بعد هجمة مرتدة وتمريرة من فرنانديش استلمها وسددها بإتقان إلى الزاوية اليمنى للمرمى الأوزبكي (39).

بهذا الهدف، تخطى أوزيبيو الذي سجل أهدافه التسعة كلها في نسخة 1966.

وكاد رونالدو يسجل ثلاثية (هاتريك) حين استلم عرضية فرنانديش ولعبها من فوق الحارس، لكن قلب الدفاع خوسانوف خلّص الكرة من على خط المرمى (45+6).

وحرم الحارس نعمتوف، رونالدو من الثالث حين خرج للتصدي لتسديدته القريبة التي تابعها إثر تمريرة من فرنانديش من ركلة حرة وأبعدها إلى ركنية (58).

لكن لاعبي مارتينيس استفادوا من الركنية وسجلوا الرابع حين لعب فرنانديش كرة إلى داخل المنطقة، ثم فيليكس بكعب القدم باتجاه المرمى وحوّلها خوسانوف ثم الحارس نعمتوف بالخطأ في الشباك (60).

ومنع نعمتوف، قائد المنتخب البرتغالي مجددا من إكمال الـ"هاتريك" بتصديه لتصويبته بعدما ارتكب الحارس بنفسه خطأ في لعب الكرة (74)، ثم تصدى لتسديدة بعيدة من فرنانديش (84).


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة