: آخر تحديث

مونديال 2026: نقطة غير مسبوقة قد تمهد لإنجاز قطري

2
3
3

الدوحة : في الوقت الذي اقتنع فيه الجميع بأن قطر تتجه لخسارة أولى في كأس العالم 2026 في كرة القدم أمام سويسرا، والرابعة تواليا في المونديال، قلب بوعلام خوخي المعادلة وساهم بخطف هدف قاتل منح "العنابي" نقطة أولى في الوقت البدل عن ضائع (1 1).

ورغم أن الهدف سجل باسم السويسري ميرو موهايم عن طريق الخطأ، إلا أن الفضل يعود لبوعلام بالإضافة إلى الحارس محمود أبو ندى الذي أنقذ شلالا من الفرص كان كفيلا بجعل النتيجة كبيرة لرفاق غرانيت تشاكا.

ومني منتخب قطر في النسخة الماضية التي استضافها على أرضه عام 2022 بثلاث خسائر أمام الإكوادور والسنغال وهولندا، فكان ثاني منتخب مضيف يغادر دور المجموعات، والأول من دون نقاط، مكتفيا بهدف وحيد حمل توقيع محمد مونتاري، الذي لازم الدكة في مواجهة سويسرا.

يقول المدرب يونس علي، الذي أنهى قبل شهر ارتباطه بالأهلي، لوكالة فرانس برس: "أجمل نهاية للمباراة جسدت أفضل بداية للمونديال، والنقطة لا شك تاريخية، جاءت بجهد كبير وإيمان وثقة وعدم استسلام حتى الثواني الأخيرة".

واعترف يونس بأن "أبو ندى كان له دور بارز جدا، فقد قام بتصديات كبيرة وكثيرة، ولم يكن اختياره أفضل لاعب في المباراة عبثا.. فهدف ثان كان قد ينهي الأمور، لكنه كان سدا منيعا".

وكان لغط قد أثير حول ركلة جزاء تسبب بها أبو ندى نفسه، بسبب شبهة تسلل ريمو فرويلر قبلها، خصوصا عقب بيان فيفا الذي أكد وجود خطأ تقني في تقنية رسم خطوط التسلل شبه الآلي.

ورغم أن البيان أكد صحة القرار بعد مراجعة (في ايه ار)، فإن رسم الخطوط بالشكل اليدوي وليس الآلي أبقى الشك قائما.

آفاق واسعة

ويرى المدرب الآخر والنجم الأسبق لقطر وسام رزق في حديثه لفرانس برس أن "النقطة فتحت آفاقا واسعة نحو إنجاز آخر، وليس فقط افتتاح الرصيد النقطي، وذلك بالسعي إلى تجاوز دور المجموعات".

وأضاف: "التعادل منح اللاعبين ثقة كبيرة، ومنحنا تفاؤلا أكبر، لكن ذلك لا يخفي ضرورة تغيير بعض الأمور في المباراتين القادمتين، وأعتقد أن المدرب أدرك ذلك خلال اللقاء، والتبديلات خير دليل".

أما المدرب الإسباني لوبيتيغي، فقد نال الثناء لتدخلاته التكتيكية التي جعلته يخرج بتعادل أمام منافس وصفه بالشرس، بعدما دافع كثيرا وكان محظوظا بعدم استقبال هدف ثان ربما كان سيؤدي إلى الانهيار.

ويقول لوبيتيغي: "كانت مواجهة مرهقة، لكننا حققنا نقطة ثمينة تمنحنا الثقة، ولهذا كنت أقول إن ضربة البداية تشكل أهمية كبيرة.. وعلينا أن نستعد للقادم".

وأضاف "سنحت لنا فرصة افتتاح النتيجة، ثم تعرضنا لضغط هائل من دون أن نفقد التماسك والتركيز.. وما قدمناه بالمجمل يؤكد أننا تحضرنا بالشكل الأمثل لسيناريو كنا ندركه جيدا".

ويرى علي أن "القادم لن يكون سهلا، فالوضعية في المجموعة تشير إلى أن جديدا لم يحدث بعد الجولة الأولى، فالمنتخبات الأربعة متساوية في كل شيء".

ومضى "المنتخب الكندي سيسعى إلى تجنب ما اعتبره فخا وقع فيه السويسريون بسبب الترشيحات المسبقة، وبالتالي نحن مقبلون على مواجهة عصيبة أخرى، وعلينا أن نواصل ما بدأناه".

وفاجأ لوبيتيغي الشارع القطري بعدم الاعتماد على المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لا أساسيا ولا بديلا، رغم حاجته إلى قناص في ظل إهدار البرازيلي الأصل إدميلسون جونيور فرصتين من انفرادين.

وعلق رزق على الأمر بالقول: "لقد غاب المعز طويلا بعد إصابتين صعبتين، واحتاج إلى الوقت كي يعود إلى الفورمة، لكنه حتما سيكون له دور، خصوصا في ظل التفاهم الكبير مع أكرم عفيف".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة