انضم الإسباني كيكي سانشيز فلوريس إلى قائمة المدربين المرشحين لتدريب المنتخب المصري خلفاً للأرجنتيني هيكتور كوبر الذي انتهى عقده مع الاتحاد المصري مع نهاية مغامرة "الفراعنة" في مونديال روسيا، وعدم توصل الطرفين لاتفاق لتمديد العقد.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن كيكي فلوريس قد يخوض تجربة جديدة في مسيرته المهنية خارج إسبانيا من خلال تولي رئاسة الجهاز الفني المصري، مضيفة بأن الاتحاد المصري وضع قائمة من المرشحين تضم إلى جانب فلوريس، كلا من الكولومبي خورخي لويس بينتو و المكسيكي خافيير اغيري ، والبوسني وحيد خليلهودزيتش .
وكان الاتحاد المصري كتب في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه تم "تشكيل لجنة من (اللاعبين الدوليين السابقين) مجدي عبد الغني وحازم إمام و(الحكم الدولي السابق) عصام عبد الفتاح لدراسة موقف المدير الفني الجديد للمنتخب".
وكانت تقارير عديدة قد اكدت بأن المهندس هاني ابو ريده رئيس الاتحاد المصري يرغب في جلب الكرواتي زلاتكو داليتش، حيث بلغت معه المفاوضات طريقاً مسدوداً في ظل تمسك المدرب الكرواتي بمطالبه المالية مشترطاً حصوله على راتب شهري يقدر بـ 350 الف يورو.
وفي المقابل، فإن تقارير محلية اشارت إلى ان الاتحاد المصري ليس جاداً في البحث عن مدرب عالمي لتدريب المنتخب الأول وقيادته في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019 التي تستأنف في شهر سبتمبر القادم، وان الحديث عن التعاقد مع مدرب عالمي ما هو إلا مجرد ذر للرماد في عيون المصريين من أجل إحتواء غضبهم من الانتكاسة التي تعرض لها "الفراعنة" في مونديال روسيا .
واضافت تلك التقارير أن الاتجاه الذي يطغى على اعضاء مجلس إدارة الجبلاية قائم على تكليف احد المدربين الوطنيين ممن سبق لهم تدريب المنتخب الأول بتولي المهمة بشكل موقت خلال المباراة الأفريقية الأولى في شهر سبتمبر المقبل، وترقب النتيجة التي ستؤول إليها المباراة، فإن حقق "الفراعنة" الانتصار فسوف يتم التعاقد معه حتى إقامة نهائيات بطولة أمم أفريقيا بالكاميرون مطلع العام القادم، أما في حال الخسارة فإن المبرر سيتم إيعازه لضيق الوقت.
ولا يستبعد ان يكون المدرب الموقت المعني هو شوقي غريب الذي سبق له ان عمل مع الاتحاد المصري لعدة سنوات، حيث تولى تدريب منتخب حتى 20 عاماً ثم كان مساعداً لحسن شحاتة في الفترة من عام 2005 و حتى عام 2011 ثم مديراً فنياً للمنتخب الأول في موسم (2013-2014).
وكان الاتحاد المصري وجه الشهر الماضي الشكر للمدرب الارجنتيني هكتور كوبر مع "نهاية عمله" غداة خروج منتخب الفراعنة من كأس العالم في روسيا.
وتولى كوبر مهامه في العام 2015، وقاد المنتخب المصري الى المباراة النهائية لكأس الامم الافريقية 2017 في الغابون (خسر امام الكاميرون) في مشاركته الأولى فيها، بعد غياب منذ 2010، حين احرزت اللقب للمرة الثالثة تواليًا، والى نهائيات المونديال بعد غياب 28 عاما.


