: آخر تحديث

المكبرات ليست ركن للصلاة بل إيذاء للناس

11
10
10
مواضيع ذات صلة

بعد قرار وزارة الشؤون الإسلامية منع مكبرات الصلاة  للمساجد في السعودية، ظهر نشطاء معارضين في الخارج تتبني أوسمة في مواقع التواصل الاجتماعي ليكون هناك مذمة جديدة وابتزازًا على الاساءة للسعودية بأن بلاد الحرمين ومهبط الوحي تمنع صوت الصلاة.!

إقامة الصلوات متاحة رغم أزمة كورونا والصلاة الركن الثاني فالسعودية اليوم هي لا تهدم أركانًا بل تهدم بدعًا وتقوم بمايقوم به الاعتدال والبعد عن كل شيء متطرف يؤذي الناس ولا يؤذي بعضكم بعضا ، تقارب المساجد وكثرتها في دولة التوحيد والبناء فالحمدالله بفضل ولاتنا ودعمهم للإسلام أصبحت المساجد  تعمر الوطن وتقاربها هو ما سبب تشويشًا على بعضها البعض باستخدام التقنيات الحديثة المبتكرة في الإطالة على أعلى شيء مما يتكبد أذيةً من يستذكر او يعمل أو هناك أمور تحدث وينبغي أن لا يكون صوت إقامة الصلاة أذية من خلاص سماح الأصوات الداخلية للمصلين فقط في كل مسجد حتى يحقق  الهدوء والخشوع في الصلاة مع الإنصات للإمام نفسه وكي لا يحدث تشويشًا من داخل المسجد وخارجه.!

من قال أن مآذن الأذان قد منعت فقد كذب فأذان الصلاة والإقامة هي المشرع الحقيقي وهذا هو ديننا وإسلامنا فأما  الإيذاء بقراءة القرآن فالنبي صل الله عليه وسلم قد نهى عنه " لا يجهر بعضكم على بعض في  القرآن " فإن احاجونا بالإجماع  فالسنة تبطل الإجماع حتى لو استشهدوا لنا ببعض الدعاة المتطرفين فنحن نعود إلى صلب الإسلام والاعتدال في الدين .
نشاهد موجات فخخت هذا القرار وحاولت أن تهيج هذا المنع بأنه حرب على الإسلام فهؤلاء يذمون السعودية ليلًا ونهارًا فكيف لك أيها المواطن السعودي أن تصدق كل هذا الهراء فكل معارض أو من يعيش بيننا متطرف وفي داخله تطرف يغمته  هما في تبني هذه الافكار من باب إحداث صراع  وذم السعودية فهذه ماتتبناه المنظمات الإرهابية الإخوانية .
اطهر بقاع الارض هي مساجد الله فكيف اصبحت المساكن التي تقرب منها هذه المساجد عيب من العيوب التي تبخس سعر المسكن ..!
فهذا ما كنا نعني أن الإطالة على المكبرات هي من باب إيذاء المسلمين فالمصلي يناجي ربه ولا يجاهر به.
وحتى في العمل وزميلك يشعل القرآن في أعلى صوت وأنت تعمل فمن حقه أن يغلقه فهذه من باب الإيذاء والإساءة وليست هناك دواعٍ أن تشعر من حولك أن تسمع لكلام الله والوزر الذي تحمله هو الايذاء والقران يحتاج له انصات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي