: آخر تحديث

ويل للإرهابيين!

0
0
0

خالد بن حمد المالك

الحوثيون ومن لفَّ لفهم من الإرهابيين في إيران وغير إيران لن يهنأ لهم بال، ولن تغمض لهم عين، مثلهم مثل من ينطبق عليهم: لا نامت أعين الجبناء، فالرد على عدوان الحوثيين جاهز، وموجع، وأن لا تسامح مع إرهاب هذه الميليشيا، ولا تهاون مع عدوانها، ولا تأخير في تأديبها.

* *

هذا التنظيم الإرهابي الذي انقلب على الشرعية، واحتل جزءاً من أراضي اليمن الموحّد، وبدأ ينفذ حماقاته استجابة لأمر من إيران، ضد المملكة، وضد المناطق المحرَّرة من اليمن، لن يكون بمأمن من الانتصار للمصابين، والانتقام مما أقدمت عليه هذه الفئة العميلة لأسيادها في طهران.

* *

لن يطول الانتظار، ولن يتأخر الرد، ولا تسامح مع هذه الجرائم، ولا تعامل مع هؤلاء المجرمين إلا بما يجعلهم نادمين على أفعالهم، ومرتجفين مما ينتظرهم، وحريصين على تقدير رد الفعل السعودي مع كل مساس بأمن المملكة ومواطنيها والمقيمين فيها، فإن لم يفعلوا فالجحيم بانتظارهم.

* *

لقد قامت مجموعة ميليشيا الحوثيين باعتداء على الأحياء المدنية في جيزان ونجران وأبها وخميس مشيط، فأصيب أكثر من سبعين شخصاً من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، ونشوب حرائق في منشآت نفطية، بما يمثِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وقواعده العرفية بالاستهداف المتعمَّد للمدنيين والأحياء المدنية والمصالح الوطنية.

* *

هذا الاعتداء يأتي استمراراً لنهج ميليشيا الحوثي الإرهابية، وسلوكها الإجرامي المتهور، واستمراراً لمغامراتها المهدِّدة لأمن واستقرار المنطقة، يقابله ما وعدت به المملكة بأنها ستتخذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني، وأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وحماية مرافقها الحيوية، وفقاً لحقها الشرعي والطبيعي في الدفاع عن النفس، في مواجهة مثل هذا العدوان.

* *

إن أحكام القانون الدولي، ونص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي أقرَّت (الحق الطبيعي للدول، فرادى أو جماعات في الدفاع عن أنفسهم إذا اعتدت قوة مسلحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة) لا تترك أمام المملكة من خيارات أخرى بديلاً عن الرد الموجع الذي على الحوثي أن ينتظره عاجلاً غير آجل.

* *

ولا خلاف على أن تصنيف ميليشيا الحوثي الإرهابية أنه تنظيم إرهابي، وها هو باعتداءاته على المملكة يؤكِّد أنه جماعة إرهابية، متمرِّدة على القوانين الشرعية، تنفذ جرائم ضد المدنيين، دون مراعاة للقوانين الدولية، والمبادئ الإنسانية، وعدم اكتراث من جانب آخر بالشعب اليمني، وبالأوضاع الاقتصادية والإنسانية، وعلى وجه الخصوص في المناطق الخاضعة لسيطرته.

* *

وهنا، فإن على المجتمع الدولي أن يقوم بدوره باتخاذ موقف موحَّد وحازم بتحميل هذه الميليشيات الحوثية المسؤولية الكاملة عن اعتداءاتها الإرهابية، حتى لا يتسع إجرامهم في الوصول إلى باقي أراضي اليمن والمنطقة، أمام إصرارهم برفض كل المبادرات وعدم التجاوب معها لإحلال السلام بحل سلمي شامل في اليمن، ووضع حد للإرهاب الحوثي الممول والمدعوم من إيران.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد