: آخر تحديث

مستقبل وعالم مرعب!

2
2
2

حمد الحمد

فعلاً أصبح عالمنا عالماً مرعباً ومستقبلاً لا لون له، وإن العقل الذي يميزنا عن باقي المخلوقات، أصبح يصنع الضرر لنا ولا نعرف حدوداً لذلك!

الذكاء الاصطناعي والذي صنعه العقل البشري، أبرز هذه الأيام جانبه البشع والمرعب، بالأمس كنت أشاهد خبراً في قناة تلفزة عن مراهق راح يطلب الرأي أو المشورة من تطبيق الذكاء الاصطناعي، حيث يبدو أن مشكلة حدثت في محيط أسرته بين والده وشقيقه، وما كان من الذكاء الاصطناعي إلا أن قدم له المشورة بقتل والده وشقيقه ونفذ الجرم، وظهرت صورته وهو مراهق بعمر 16 سنة، وبعمر الزهور وهو يخضع للمحاكمة. وهناك حادثة أخرى.. إنسان بالغ في بلد آخر قتل والده نتيجة مشورة من الذكاء الاصطناعي!

هنا الوضع مرعب، كيف السيطرة عليه؟!

الأمر الآخر الأكثر رعباً، واتضح بوضوح في حرب روسيا وأوكرانيا، حيث اعتقد الجانب الروسي أن الحرب مع أوكرانيا عملية خاصة تنتهي بأيام، لكن أصبحت حرباً لا تبقي ولا تذر، ولا تحتاج جيوش على الأرض أو طيران إنما فقط مسيرات.

حيث بالأمس، أرسلت أوكرانيا بـ600 درون مرة واحده و800 درون في ليلة أخرى إلى موسكو، تلك الدرون تقصف محطات الوقود والمصافي والمصانع ومحطات القطارات وكل شي يزود الجيش، وأصبح المواطن الروسي يقف بسيارته في طوابير البانزين يقول كفى ماذا جنينا؟!

هنا تغير وجه الحروب وأصبحت الدرون هي السلاح الفتاك، وسمعت أن درون أوكرانيا لا تصنع في مصانع كبرى، إنما يصنعها شباب أوكرانيون من أصحاب الأعمال الصغيرة، وتصنع وتخترع في سراديب المنازل وتقدم للجيش.

لن أشرح أكثر من ذلك، أليس هذا عالماً ومستقبلاً مرعباً، ولا نعرف ما هو الآتي، الله يستر.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد