: آخر تحديث

أمير الكلمة والصورة

2
2
3

أحمد المغلوث

صعب جدا أن تكتب عن إنسان تحبه في الله فكيف عندما يكون يتمتع بمزايا لا تعد ولا تحصي من التعليم الاكاديمي والأدبي والثقافي.

والتاريخي فإذا تحدث عن أي موضوع. سبر غوره وقدمه للقارئ بصورة سهلة ويسيرة مشبعة بالمعلومات التي ترتكز علي حصافة وإبداع.. هكذا هو أميرنا صاحب السمو الأمير الدكتور (فيصل بن عبدالله آل سعود) وزير التعليم السابق ورجل الأعمال المثقف والذي عشق الفن والتاريخ الإسلامي فراح ينظم له المعارض الداخلية والخارجية ليضع معلومات. وحقائق ربما يجهلها البعض في العالم، وباتت بالتالي هذه المعارض وتلك الفعاليات مرآة مصقولة تجسد حقائق ثمينة ومهمة عن التاريخ الإسلامي والعربي ودوره الكبير في إثراء الوعي وتنميته بين المشاهدين والمتلقين هنا وهناك.

والذي يتابع ما يكتبه سموه من كتابات تنطق بالمعلومات التاريخية التي ربما لايعرف عنها الجيل الصاعد فكل ما كتبه ويكتبه بغير ضجيج ولكنه مشع بالضوء الساطع الذي يثري القارئ بنوره وما يتضمنه من معلومات ثقافية ومعرفية هامه اعتمد فيها علي كنز دفين في فكره من هنا بات لكل ما كتبه ويكتبه هنا في هذه «الجزيرة» المضيئة بالثقافة علي مر العقود..

ومع كل مقالة يكتبها سموه أطال الله في عمره إضافة للثقافة والفكر والمعلومات التي يحتاجها الوطن ومواطنوه خاصة من الجيل الجديد الذين هم بحاجة دائمة لجرعات من الثقافة والمعلومات، وحتى التحليلات التي تتضمنها مقالاته الإبداعية، وهكذا نجد أن سموه حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية وطول العمر بات علامة مشرقة في إعلامنا السعودي ومن الرموز الكبار للحركة الأدبية والثقافية وحتى الفنية. فهو وبتواضع أقول: يتمتع بحس وذوق فني رفيعين بل يعتبر مرجعا يعتمد عليه في هذا المجال، كخبير، وجدير في مجال الثقافة والفنون أكتب هذا، وانا متابع لمايقوم به من نشاط متدفق منذ عقود مشبع بالعطاء والفكر المضيء لهذه الأرض الطيبة أرض الإسلام والسلام والثقافة والإبداع.

ومن الجميل أن اقول إن (أمير الكلمة والصورة) منذ متابعتي له بحكم كوني ناشطا في مجال الفنون والثقافة والإعلام والأدب أشعر بحجم الجهد الذي بذله ويبذله في مجالات اهتماماته المختلفة، خاصة وهو لم يدخر جهدا في سبيل التنوير والتثقيف بالكلمة والصور والتوثيق وحتى التشجيع الذي سوف يستفيد منه طلاب العلم. والمعرفة والثقافة، خاصة ووطننا المبارك يعيش في زمن الرؤية.

حالة خاصة من الفعل والعمل الدؤوب الذي بات مشاهدا ومعروفا ليس في بلادنا فحسب وإنما على مستوى العالم. وماذا بعد ما قدمه سمو الأمير الدكتور من إبداع وجلد وصبر وحتى مثابرة مستمرة ومعاشة ميزته وأكدت على مسيرته الثرية في هذا المجال الذي أحبه، وكما هو معروف أن كل مبدع عندما يحب مايقوم به فهو قبل وبعد يبدع فيه، وهو كذلك الدكتور والأمير فارس الكلمة والصورة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد