: آخر تحديث
نتنياهو أمام مصيره الغامض إن توقفت الحرب

معاريف: الإسرائيليون يريدون غانتس رئيسًا للوزراء

7
8
8

إيلاف من بيروت: على خلفية استئناف القتال في قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي وانتقال الهجوم البري إلى خان يونس وجنوب القطاع، وكذلك على خلفية توقف المفاوضات لمواصلة إطلاق سراح الرهائن، يقول استطلاع للرأي في إسرائيل إن شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الحضيض.

أجري هذا الاستطلاع في يومي 6 و7 ديسمبر الجاري، وشارك فيه 505 أشخاص يشكلون عينة تمثيلية من السكان البالغين في إسرائيل (18 عامًا فما فوق) من اليهود والعرب. الحد الأقصى لخطأ أخذ العينات هو 4.3 في المئة.

يريدون غانتس

ردا على سؤال: أيهما أكثر ملاءمة لرئاسة وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو أم بيني غانتس؟ كانت الإجابة كالآتي: غانتس 51 في المئة (49 في المئة في الاستطلاع السابق)، ونتنياهو 31 في المئة (30 في المئة في الاستطلاع السابق). وأجاب 18 في المئة أنهم لا يعرفون. 

تظهر تجزئة المستطلعين أن نتنياهو بين ناخبي الليكود يفوز بأغلبية 64 في المئة مقابل 19 في المئة لغانتس و17 في المئة لا يعرفون. ومن بين ناخبي معسكر الدولة، حصل غانتس على 95 في المئة، مقابل 5 في المئة فقط لنتنياهو. ومن بين ناخبي يش عتيد، حصل غانتس على 88 في المئة، ونتنياهو على 3 في المئة، وأجاب 9 في المئة أنهم لا يعرفون.

لمن تصوت؟

ورداً على سؤال: لو أجريت انتخابات كنيست جديدة، لمن تصوت؟ كانت الإجابة كالآتي: معسكر الدولة  38 مقعداً (40 في الاستطلاع السابق)، الليكود 18 (20 في الاستطلاع السابق)، ويش عتيد 15 (14 في الاستطلاع السابق)، وإسرائيل بيتنا 10 (كما كان في الاستطلاع السابق)، وشاس 9 مقاعد (كما كان في الاستطلاع السابق)، ويهدوت التوراة 7 (كما كان في الاستطلاع السابق)، وعوتسما يهوديت 6 (7 في الاستطلاع السابق)، حداش تعال 5 (كما كان في الاستطلاع السابق)، ميرتس 4 (كما كان في الاستطلاع السابق)، رعام 4 (كما كان في الاستطلاع السابق)، الصهيونية الدينية 4 (0 في الاستطلاع السابق). ويبقى حزبا التجمع الوطني الديمقراطي (1.4 في المئة) والعمل (1.4 في المئة أيضاً) دون العتبة المطلوبة.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن صحيفة "معاريف" العبرية


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار