: آخر تحديث
في أول انتخابات على هذا المنصب الفخري منذ أكثر من عشر سنوات

انتخاب نائب رئيس الوزراء السابق ثارمان شانموغاراتنام رئيساً لسنغافورة

22
20
21

سنغافورة: انتخب نائب رئيس الوزراء السابق ثارمان شانموغاراتنام الجمعة رئيساً لسنغافورة بحسب النتائج الرسمية، في أول انتخابات تجري في البلاد على هذا المنصب الفخري منذ أكثر من عشر سنوات.

وأعلنت لجنة الانتخابات فوز الخبير الاقتصادي البالغ 66 عاماً على مرشحين اثنين منافسين بعد حصوله على 70,4 بالمئة من الأصوات.

وقال مسؤول الانتخابات تان مينغ دوي "أعلن أن السيد ثارمان شانموغاراتنام هو المرشح المنتخب رئيساً لسنغافورة".

ويحل شانموغاراتنام محل حليمة يعقوب التي ترشحت بدون معارضة لولايتها البالغة مدتها ست سنوات في 2017.

وقال شانموغاراتنام في كلمة ألقاها قبل إعلان النتائج "أعتقد أنه تصويت ثقة بسنغافورة. إنه تصويت للتفاؤل بمستقبل يمكننا أن نتقدم فيه معاً".

ورغم أن منصب الرئيس فخري إلى حد كبير، إلا أنه يشرف على الاحتياطيات المالية للدولة، ويمكنه أيضًا الاعتراض على بعض الإجراءات بالإضافة إلى الموافقة على تحقيقات مكافحة الفساد.

ويرأس حكومة هذه الدولة لي هسين لونغ من حزب العمل الشعبي الذي يتولى السلطة منذ العام 1959. أمّا رئيس الدّولة فينبغي ألا يكون منتميًا إلى أي حزب سياسي.

ويقول المراقبون إن فوز شانموغاراتنام يشكل دعماً لحزب العمل الشعبي الذي أيد ترشيحه عموماً.

دعم شعبي
هذه الانتخابات تعتبر مؤشراً الى حجم الدعم الشعبي للحزب الحاكم قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في العام 2025 وبعد الاستياء العام من الفضائح الأخيرة التي طاولت إحداها وزير النقل أس. إيسواران الذي يخضع للتحقيق بتهمة الفساد، إضافة إلى استقالة نائبين في الحزب الحاكم بسبب علاقة غرامية.

تستفيد سنغافورة من سمعة حكومتها النزيهة لجذب استثمارات أجنبية ضخمة وتعزيز مكانتها كمركز مالي وتجاري.

وسجل الحزب الحاكم أسوأ نتائجه الانتخابية في العام 2020 وواجه حينها معارضة متزايدة، إلّا أنه احتفظ رغم ذلك بثلثي مقاعد البرلمان.

والتصويت إلزامي لأكثر من 2,7 مليون مواطن يمكنهم لذلك. ومن لا يصوّت من دون سبب وجيه يتعرض لخطر حذفه من القائمة الانتخابية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار