: آخر تحديث
يتوقع أن يواجهوا هزيمة جديدة

انتخابات في الأندلس تشكّل اختباراً لليسار بزعامة رئيس الوزراء الإسباني

20
20
22

إشبيلية (إسبانيا): تشهد الأندلس معقل اليسار التاريخي سابقاً، اقتراعاً إقليمياً الأحد، يشكل اختباراً للاشتراكيين برئاسة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إذ يعانون من وضع هش ويتوقع أن يواجهوا هزيمة جديدة، قبل عام ونصف العام من الانتخابات الوطنية المقبلة، وفق استطلاعات الرأي.

يصوّت ستة ملايين من الأندلسيين في هذه المنطقة الجنوبية حيث يتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بشكل طفيف بعد أسبوع من الحر الشديد، أثار مخاوف من امتناع كبير عن التصويت.

وتتوقع الاحصاءات فوزًا واضحًا للحزب الشعبي (يمين) ومرشحه خوان مانويل مورينو، الذي يحكم المنطقة منذ 2018 بائتلاف مع حزب يمين-الوسط "سيودادانوس".

ويتوقع أن يفوز الحزب الشعبي بحوالى 50 مقعدًا من أصل 109 في البرلمان الإقليمي، أي أكثر من جميع الأحزاب اليسارية مجتمعة.

ويتوقع أن يحصل الحزب الاشتراكي بزعامة سانشيز على نتيجة مماثلة لانتخابات 2018 (33 مقعدًا) التي خسرها بعد انتشار فضيحة فساد واسعة النطاق.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار