: آخر تحديث
كَشَفَ عن تسجيل العراق هذا العام أكبر انتاج للطاقة

الكاظمي يعلن عن استعدادٍ مبكر لكهرباء الصيف بمشاريعٍ ضخمة

19
22
21

إيلاف من لندن: أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاحد الاستعداد للصيف المقبل لتوفير الكهرباء للمواطنين بخطط لتنويع مصادر الطاقة من خلال الإسراع بإنشاء محطات للطاقة النظيفة مع أفضل الشركات العالمية.  

وخاطب كبار مسؤولي وزارة الكهرباء خلال اجتماعه بهم في مقر الوزارة اليوم قائلا "نجتمع بكم اليوم كي نستبق فصل الصيف المقبل بوضع خطط من شأنها تجاوز الأخطاء الماضية فيما يخص الكهرباء". وأشار الى ان وزارة الكهرباء وبرغم كل التحديات الكبيرة التي واجهتها السنة الماضية، المتمثلة بالإرهاب والتخريب الذي استهدف الأبراج، وكذلك التحديات الأخرى، تمكنت من تجاوز العديد منها، بل إن العراق سجل أكبر إنتاج للطاقة خلال العام الحالي".
وأكد انه "يوجد الكثير من الأخطاء الماضية في هذا الملف الحيوي، والذي من دونه تتوقف المصانع والمعامل بل حتى الحياة".. مشددا بالقول "سنعمل بكل قوة ومسؤولية على تجاوز العوائق في هذا الملف" كما نقل عنه بيان صحافي لمكتبه الاعلامي تابعته "ايلاف".

فساد وسوء تخطيط

وبين الكاظمي ان وزارة الكهرباء مرت بعقبات عديدة منذ بدايتها المتمثلة بسوء التخطيط والفساد وكذلك وجود تعطيل بسبب الإجراءات الإدارية والبيروقراطية والقوانين.. منوها الى انه تابع شخصيا مع المسؤولين التنفيذيين في وزارة الكهرباء والوزارات الأخرى تطورات الطاقة ووجه بتشيكل خلية أزمة لمواجهة النقص في ساعات إنتاج الكهرباء في بغداد والمحافظات.
واضاف "نعمل بكل حرص وبخطط مدروسة مستقبلية لتنويع مصادر الطاقة والإسراع بإنشاء محطات الطاقة النظيفة مع أفضل الشركات العالمية، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في هذا السياق".. منوها الى ان ترشيد الطاقة ظاهرة حضارية، فضلاً عن أهمية تفعيل الجباية لضمان استمرارية الإنتاج والتغذية.
وأشار رئيس الوزراء العراقي الى ان تطوير كادر الوزارة من الأمور المهمة أيضا التي على الوزارة الاهتمام بها لمواكبة التطور الحاصل في مجالات الطاقة والأمور الإدارية وغيرها.

عقود مع الامارات وفرنسا والصين  

يشار الى ان العراق قد وقع مع الامارات في السادس من الشهر الحالي عقدا لتشييد خمس محطّات لتوليد الطاقة الكهربائية بالاستفادة من الطاقة الشمسية بين وزارة الكهرباء والهيئة الوطنية للاستثمار العراقيتين وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل (مصدر) الاماراتية وذلك ضمن مرحلة اولى ستشتمل على إنتاج وتوليد (ألف) ميغاواط من أصل سعة كلّية تبلغ (ألفي) ميغاواط تلبية لاحتياج العراق من الطاقة.
كما وقعت الحكومة العراقية في 25 آب أغسطس الماضي اتفاقاً أولياً مع شركة "باور تشينا" الصينية لإنشاء محطات طاقة شمسية بطاقة 2000 ميغاوات من الكهرباء. وقالت الحكومة في بيان، إنه "جرى توقيع اتفاق مبادئ بين وزارة الكهرباء وشركة Power China بشأن إنشاء محطات طاقة شمسية بسعة 2000 ميغاوات تنفذ بسعة 750 ميغاوات كمرحلة أولى وصولاً إلى سعة 2000 ميغاوات.   

وأيضا وقع العراق مطلع ايلول سبتمبر الماضي اتفاقا جديدا مع شركة "توتال انيرجي" ينص خصوصا على استثمار 10 مليارات دولار في البنية التحتية حيث ستستثمر المجموعة الفرنسية في منشآت استغلال الغاز المصاحب المشتعل في ثلاثة حقول نفطية" لتوليد الكهرباء سعتها الأولية 1.5 غيغاوات ، ثم 3 غيغاوات) وبناء محطة للطاقة الشمسية بسعة 1 غيغاوات لإمداد الطاقة لمحافظة البصرة في جنوب البلاد.

مشاريع للطاقة الشمسية في 4 محافظات جنوبية

وكان وزير النفط العراقي أحسان عبدالجبار قد كشف مؤخراعن أن العراق ينفذ خطة إحلال الطاقة النظيفة بدلاً من الطاقة المنتجة بالوقود الأحفوري وبنسبة من 20 إلى 25% من الطاقة المنتجة بما يعادل 10 إلى 12 ميغاواط.
وقال إن العراق قام بترسية سبعة مشاريع لتوليد الطاقة الشمسية كجزء من خطة لإنتاج 10 غيغاوات من الطاقة الشمسية بنهاية عام 2030 حيث سيتم نشر مشاريع الطاقة الشمسية في جميع أنحاء البلاد ستولد ما مجموعه 750 ميغاوات وستقع أكبر محطة في محافظة كربلاء بطاقة تصميمية تبلغ 300 ميغاوات فيما ستكون باقي المحطات في محافظات بابل والمثنى وواسط.

ويسعى العراق ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى توليد 20% من إجمالي طاقته الإنتاجية من الطاقة من مصادر متجددة للمساعدة في تخفيف الضغط على محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة الهيدروكربونية في البلاد. كما يتطلع إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة من إجمالي الطاقة المنتجة مع نهاية هذا العقد وذلك لمعالجة مشكلات الإمداد وتحقيق الأهداف المناخية.
ويتميز العراق الذي انضم هذا العام إلى اتفاقية باريس للمناخ بأن لديه بعضاً من أعلى مستويات الإشعاع الشمسي في المنطقة.

نقص الطاقة والاعتماد على ايران

وتعاني شبكة الكهرباء الرئيسية في العراق من انقطاعات تستمر لساعات كل يوم على مدار العام لكن نقص الإمدادات يتفاقم أثناء أشهر الصيف الحارة التي تصل فيها درجات الحرارة إلى مستوى 50 درجة مئوية حيث تعتمد الأسر على أجهزة تبريد الهواء مما يفجر احتجاجات شعبية عنيفة.
وتأتي جهود العراق لتوفير الطاقة الكهربائية لمواطنيه في وقت يعتمد فيه العراق بشدة في مجال الطاقة على جارته ايران التي تزوده بثلث احتياجاته من الغاز والكهرباء بكلفة عالية حيث باتت بغداد مدينة لطهران بستة مليارات دولار ثمن امداداتها من الطاقة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار