: آخر تحديث
صالح يبحث مع السيسي وعبد الله تحقيق تكامل اقتصادي

اتفاق عراقي - مصري - أردني على مواجهة أزمات المنطقة وتخفيف توتراتها

28
54
29
مواضيع ذات صلة

ايلاف من لندن : اكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني الملك عبد الله خلال مباحثات منفصلة في بغداد الاحد مع الرئيس العراقي برهم صالح وقوف بلديهما الى جانب العراق لترسيخ امنه واستقراره ومواجهته للارهاب والتطرف، كما تم التشديد على العمل معا لحلحلة الازمات وتخفيف التوترات في المنطقة.

وكتب صالح تغريدة على حسابه في "تويتر" تابعتها "ايلاف" قائلا "استقبلنا الاخوة، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك عبد الله الثاني، علاقاتنا الراسخة في التاريخ مُنطلق لمستقبل واعد لشعوبنا وشبابنا؛ رسالة بليغة وسط تحديات إقليمية جسيمة. تعافي العراق يُمهد لمنظومة متكاملة لمنطقتنا أساسها مكافحة التطرف واحترام السيادة والشراكة الاقتصادية".

وشدد على "أهمية تعزيز التعاون الثلاثي بين العراق والأردن ومصر عبر التواصل الجغرافي وتحقيق تكاملات اقتصادية عبر دعم الاستثمار والمدن الصناعية المشتركة والتعاون في مجال الطاقة، بما يعود بالمنفعة لشعوب البلدان الثلاثية".

السيسي: داعمون للعراق

خلال اجتماع الرئيس صالح مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي فقد شدد على ان الوشائج العراقية المصرية تاريخية وتعزيزها يخدم أمن واستقرار كل المنطقة فيما اكد  الرئيس المصري بلاده المساند والداعم للعراق وأهمية العمل لتطوير العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الثلاثي العراقي المصري الأردني.

واكد ان زيارة السيسي لبغداد خطوة مهمة وكبيرة في دعم العراق وتعزيز العلاقات الثنائية المشتركة، حيث أشاد سيادته بعمق وتطور العلاقة الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين اللذين يتقاسمان وشائج وروابط تاريخية، ويحتضنان أقدم الحضارات التي عرفتها البشرية في وادي الرافدين ووادي النيل كما نقل عنه بيان رئاسي عراقي تابعته "ايلاف".

عبّر السيسي عن سعادته بزيارة بغداد، مشيداً بجهود العراق في ترسيخ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف، ومواجهة التحديات المختلفة التي واجهت البلد.

واكد موقف مصر المساند والداعم للعراق، وأهمية العمل لتطوير العلاقات بين البلدين، وتعزيز التعاون الثلاثي العراقي المصري الأردني.

وجرى خلال الاجتماع بحث التعاون الثلاثي القائم بين العراق ومصر والأردن حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز مستوى التنسيق بين البلدان الثلاثة والاستفادة من التواصل الجغرافي في تنمية آفاق تعاونٍ أوسع في مجالات الاقتصاد والتجارة والتنمية، والتأسيس لمشاريع البنى التحتية ونقل الطاقة ومدّ انابيب النفط، إلى جانب مواصلة الجهود من أجل مواجهة التحديات القائمة في مكافحة الإرهاب والتطرف، وتداعيات وباء كورونا، والتغيّر المناخي وحماية البيئة، كما تمّ التأكيد على ضرورة مواصلة الاجتماع بشكل دوري لتنسيق المواقف وتعزيز التعاون الثلاثي.

وناقش الاجتماع ايضا تطورات الأوضاع في المنطقة، والإشارة إلى الدور المحوري لمصر في المنطقة العربية والإقليمية، والتأكيد على أن العراق الآمن والمستقر ذا السيادة وإعادة دوره العربي والإقليمي هو عنصرٌ مهمٌ في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في كل المنطقة، والإشارة إلى وجوب التنسيق الثلاثي المشترك في تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي وإيجاد حلول للأزمات في سوريا واليمن وليبيا.


 عبد الله الثاني : تخفيف التوترات في المنطقة

وخلال جلسة مباحثات ثنائية مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني فقد اشاد الرئيس    بدور المملكة الداعم للعراق، ومنوّهاً إلى عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الجارين والشعبين الشقيقين، وهي روابط جغرافية واجتماعية وثيقة، حيث أكّد السيد الرئيس ضرورة العمل المشترك من أجل تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات التي تهمّ البلدين وتضمن مصالح الشعبين.

وأكّد صالح أن العراق يتطلع إلى التعاون والتنسيق المشترك من أجل تخفيف التوترات في المنطقة، مشددا على أهمية التنسيق الثلاثي من أجل حلحلة الأزمات وتخفيف التوترات التي تشهدها المنطقة، وخصوصا الأزمات القائمة في سوريا واليمن وليبيا والانطلاق نحو آفاق الحل السياسي عبر التلاقي والحوار.

ومن جانبه اكد الملك عبدالله وقوف الأردن إلى جانب العراق في الحفاظ على أمنه واستقراره، مشدداً على أهمية الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية، وضرورة تعزيز التعاون الثلاثي المشترك بين العراق والأردن ومصر بما يحقق المصالح المشتركة كما قال بيان رئاسي عراقي اطلعت على نصه "ايلاف".

بحث الاجتماع التعاون الثلاثي المشترك بين العراق والأردن ومصر، وتعزيزه عبر التواصل الجغرافي من أجل تحقيق تكاملات اقتصادية وتجارية عبر دعم الاستثمار والمدن الصناعية المشتركة والتعاون في مجال الطاقة والربط الكهربائي، ونقل النفط ومشاريع البنى التحتية، بما يعود بالمنفعة لشعوب البلدان الثلاثة، وينطلق نحو آفاق أرحب بخدمة كل المنطقة من خلال تعزيز فرص التنمية والازدهار الاقتصادي، إلى جانب التنسيق المشترك لمواجهة تحديات الإرهاب والتطرف، وتداعيات وباء كورونا الصحية والاقتصادية، وأزمة التغير المناخي وحماية البيئة التي تعتبر خطرا مشتركاً يهدد الجميع.

وكان السيسي وعبد الله قد وصلا الى بغداد صباح اليوم للمشاركة مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في اعمال قمة بلدانهما الثلاثة التي ستبدأ اعمالها في العاصمة العراقية في وقت لاحق اليوم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار