تناولت الصحف اليومية الصادرة الاثنين تشكيلة من الأخبار والملفات الجديدة، من بين أبرز عناوينها: 4 جلسات للصحراء ومطالب بدعم عسكري لـ"مينورسو"، وانقسام الغالبية حول خفض عدد أعضاء الفرق البرلمانية، والحبيب المالكي باق في رئاسة مجلس النواب، وخطر عودة المقاتلين المغاربة، وإضافة ساعة في هواتف المغاربة يخلق ضجة وإرباكًا.
إيلاف المغرب من الرباط: أفادت صحيفة "المساء" أنها اطلعت على برمجة مجلس الأمن، مشيرة إلى أنه خصص أربع جلسات لقضية الصحراء في شهر أبريل الجاري، وذلك في ظل ترقب جولة ثالثة من المائدة المستديرة بجنيف بعد اختتام جولتين سابقتين.
وقالت الصحيفة إن برمجة مجلس الأمن لهذا الشهر أظهرت حضورًا قويًا لقضية الصحراء بهذه الجلسات الأربع برئاسة مشتركة بين ألمانيا وفرنسا، وسط تحركات مكثفة من المبعوث الدولي لتقريب وجهات النظر قبل موعد تجديد مهام "مينورسو"، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بزيادة الدعم العسكري والتقني للبعثة.
من المنتظر أن تنعقد الجلسة الأولى اليوم الاثنين، وهناك احتمال لعرض تقرير حول بعثة "مينورسو"، فيما ستعقد الجلستان الثانية والثالثة في التاسع والعاشر من الشهر الجاري، على أن تكون الجلسة الأخيرة في 29 أبريل، وفيها سيكون أعضاء المجلس مع موعد تجديد مهمة بعثة "مينورسو" التي تنتهي في 30 من الشهر عينه.
انقسام الغالبية حول خفض عدد أعضاء الفرق البرلمانية
في خبر آخر، نقلت "المساء" عن مصادر برلمانية أن مقترح تعديل القانون الداخلي من أجل خفض عدد أعضاء الفرق النيابية من 20 إلى 12 عضوًا يقترب من استكمال النصاب القانوني الذي يضمن تمرير هذا التعديل، بعدما حاز دعم الفريق الاستقلالي والمجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية ونواب الاتحاد الدستوري، في وقت بات في حكم المؤكد أن مقترح القانون الذي طرحه عبد اللطيف وهبي، النائب البرلماني عن "الأصالة والمعاصرة" (معارضة) سيحظى بدعم حزبه.
وذكرت الصحيفة أنه في الوقت الذي أبدت الأحزاب المذكورة دعمها لهذا التعديل، التزم حزب العدالة والتنمية الصمت، رغم أن حزب "التقدم والاشتراكية" يعد من أكبر المستفيدين من أي تعديل في هذا الاتجاه.
على صعيد متصل، ذكرت مصادر الصحيفة، أن عددًا من قادة الاتحاد الدستوري يتحركون بقوة من أجل استقطاب مزيد من الدعم لهذا التعديل، الذي سيمكنهم من إنهاء التحالف مع التجمع الوطني للأحرار، والتكتل في فريق برلماني.
وقال مصدر برلماني دستوري: "في جميع الأحوال، سواء تم تمرير هذا التعديل أو لم ننجح في ذلك، فهناك رغبة قوية في ألا نستمر في الفريق المشترك، وأن نشتغل بشكل مستقل، ولو من خلال مجموعة نيابية".
الحبيب المالكي باق في رئاسة مجلس النواب
قالت صحيفة "أخبار اليوم" إن الحبيب المالكي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، لن يواجه أي صعوبة في الاحتفاظ بمنصبه رئيسًا لمجلس النواب.
لاحظت أنه لم تثر عملية الانتخاب، التي ستجري في بداية الدورة الربيعية المقبلة، حتى الآن، أي تجاذب سياسي سواء داخل الغالبية أو في أحزاب المعارضة، أي "الأصالة والمعاصرة" و"حزب الاستقلال" أساسًا.
وكان المالكي قد انتخب رئيسًا لمجلس النواب قبل تشكيل الغالبية الحكومية في مستهل 2017، نظرًا إلى حاجة المغرب إلى مصادقة برلمانه على الاتفاقية المؤسسة للاتحاد الأفريقي، بهدف انضمام المغرب إلى المنظمة القارية.
خطر عودة المقاتلين المغاربة
اعتبرت صحيفة "الأحداث المغربية" أنه رغم جاهزية المؤسسة الأمنية المغربية للتعامل مع مسألة الإرهابيين المحتمل عودتهم إلى المملكة بعد هزيمة "داعش" في سوريا والعراق، إلا أن هذا الأمر بات يشكل خطرًا كبيرًا على الأمن الوطني المغربي في حال عودة هؤلاء.
علقت قائلة إن تميّز التجربة والمقاربة الأمنية المغربية لمواجهة الإرهاب وطنيًا ودوليًا، أصبح مطلوبًا أيضًا في طريقة التعاطي مع احتمال عودة الإرهابيين المغاربة في مناطق التوتر إلى المملكة.
بالمناسبة، نشرت الصحيفة حوارين مع اثنين من ذوي الاختصاص، الأول هو عبد الله الرامي، المتخصص في الحركات الجهادية، والباحث في المركز المغربي للعلوم الاجتماعية والإنسانية، الذي قال: "ليست هناك وصفة أو خطة محكمة لاحتواء ظاهرة عودة المقاتلين بشكل تام، نحن أمام حالة ديناميكية في سياق المتغيرات التي يشهدها التيار الجهادي العابر للحدود، وهي حالة تتطلب اليقظة ووضع ميكانيزمات (آليات) مرنة وديناميكية للإحاطة بها".
أما الثاني، وهو محمد أكضيض، الخبير والمستشار في الشؤون الأمنية، فقد دعا إلى اللجوء إلى القانون الذي "يجرم سواء الهجرة إلى بؤر التوتر أو العودة كذلك، والمسطرة القضائية يجب أن تسري في حق هؤلاء".
إضافة ساعة في هواتف المغاربة يخلق ضجة وإرباكا
تطرقت صحيفة "العلم" إلى الإرباك الذي خلقته إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمملكة بشكل أوتوماتيكي، ليلة السبت ـ الأحد الأخيرين، بعدما أذنت مجموعة من المساجد لصلاة الفجر قبل وقتها، وتفاجأ المواطنون صباح أمس الأحد بتغيير التوقيت على هواتف الكثير منهم، بزيادة 60 دقيقة إلى الساعة الرسمية للمملكة.
وعبّر عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم لاستمرار حدوث مثل هذه الأخطاء التقنية، بالكيفية نفسها، وفي الفترات نفسها من السنة، حيث كانت الساعة تتغير خلال كل عام في نهاية شهر مارس، قبل اعتماد الحكومة للتوقيت الصيفي بشكل نهائي طيلة السنة، معتبرين أن الأمر استهتار بالمواطنين المغاربة.


