تداولت الصحف الأسبوعية تشكيلة من الأخبار والملفات الجديدة،من بين أبرز عناوينها: علاقة الملوك المغاربة ببابا الفاتيكان عبرالتاريخ، وتوقعات بفك الارتباط بين حزبي "العدالة والتنمية" و"التقدموالاشتراكية"، والمغرب على الخط الأمامي لجبهة الحرب.
إيلاف المغرب من الرباط : خصصت صحيفة "الأيام" موضوع غلافها للزيارة التي يقوم بها البابا فرنسيس للمغرب،واستغلت المناسبة للحديث عن العلاقة التي تجمع ملوك المغاربة ببابا الفاتيكانعبر التاريخ.
وقالت الصحيفة إن هذه العلاقة بدأت في العصر الموحدي، وتطورت مع الحسن الأول، وارتقت مع محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس.
وفي تقديمها للملف، علقت الأسبوعية قائلة إن الزيارة التي يقوم بهاالبابا فرنسيس للمغرب قد تكون أقوى الحجج، التي تكذب نظرية "صراع الحضارات"، كما نظر لها المفكر الأميركي صمويل هينتنغتون.
واعتبرت أن الأمر لا يتعلق بلقاء بروتوكولي بين الملك محمد السادس والحبر الأعظم المسيحي، إذ أن العلاقة بين السلاطين المغاربة وحاضرة الفاتيكان تعود إلى القرن الثالث عشر، أي منذ العصر الموحدي، وستتعزز مع المولى الحسن الأول، وبعدها، بالضبط عام 1956، استقبل السلطان محمد الخامس رئيس الأساقفة بالمغرب" أميدي لوفير" و"الأب دوني مارتن"، كما بعث عبد الله إبراهيم، رئيس الحكومة المغربية، إلى روما للقاء البابا عام 1960. وستعرف هذه العلاقة طفرة كبرى مع الحسن الثاني، في محاولة لإنجاح حوار جدي وتواصل حي بين الأديان، من شانه أن يتعمق أكثر مع زيارة البابا فرنسيس الحالية للمغرب يومي 30 و31 مارس 2019.
وفي استعراضها لهذه المحطات التاريخية، ذكرت الصحيفة أن الحسن الثاني كان أول قائد عربي وإسلامي يزور بابا الفاتيكان عام 1980، ورد البابا يوحنا بولس الثاني الزيارة الملكية بقدومه إلى المغرب عام 1985، وهي الزيارة التي اعتبرت سابقة في العلاقة بين الكنيسة والعالم الإسلامي، وبعد اعتلائه العرش بسنة، قام محمد السادس بزيارة رسمية للفاتيكان والتقى البابا يوحنا بولس الثاني، وقبل رحيله، عمل الملك الحسن الثاني عام 1997، على فتح سفارة لدى الفاتيكان، وافتتحت في السنة الموالية السفارة البابوية بالرباط.
توقعات بفك الارتباط بين "العدالة والتنمية" و"التقدموالاشتراكية"
في جديد الساحة السياسية والحزبية، توقعت أسبوعية "الأسبوعالصحفي" أن يتم قريبا فك الارتباط بين "التقدم والاشتراكية" (الحزب الشيوعي سابقا) وحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلافالحكومي الحالي.
وقالت إن السؤال الذي يطرح اليوم في صفوف الكثير منالسياسيين، هو :"ماذا يجري في الساحة السياسية، هل هي هادئةوساكنة كما يبدو ظاهريا، أم أنها تغلي في يد أصحاب الحلوالعقد؟".
وتطرقت إلى غليان الساحة السياسية الذي تعيشه اليوم قياداتالأحزاب، مشيرة إلى أن جزءا كبيرا منه يرتبط بترتيبات التعديلالحكومي الكبير المرتقب خلال شهر أبريل، والذي قد يخرج أحزاباكاملة من الحكومة وليس وزراء فقط.
المغرب على الخط الأمامي لجبهة الحرب
قدمت أسبوعية "الوطن الآن" قراءة في الكتاب الجديد الذي صدرأخيرا في فرنسا لمؤلفه "آلان جوردان"، بعنوان "المغرب على الخطالأمامي لجبهة الحرب"، وقام بترجمته إلى العربية الكاتب الصحافيعبد العزيز كوكاس.
وقالت الأسبوعية إن الكتاب يطرح قضايا جد ملتهبة ترتبط بالدولةالمغربية ومسار مواجهة المملكة للتطرف وتطور الظاهرة الإرهابية،مشيرة إلى أن المملكة ليست مجرد مصدرة للإرهاب، بل إنها أول مناكتوى بجحيم ناره، ونجحت فعالية أجهزتها الأمنية في الحد منتدفق دماء الأبرياء في الداخل والخارج، " ومن هنا حازت المخابراتالمغربية سمعتها الدولية".
واستدركت الأسبوعية موضحة أن المغرب لا يوجد بمنأى عن دائرةالخطر، بل على العكس يرى آلان جوردان، المحقق الفرنسي، أنالمغرب اليوم مهدد بمخاطر كبرى قادمة أساسا من جنوب الصحراءالمغربية في منطقة الساحل، "حيث تتآلف كل الشرور" .
مترجم الكتاب كوكاس، أوضح في حديث مع الأسبوعية ذاتها، أن ماجذبه إلى الكتاب هو حجم المعلومات التي يزخر بها، والتي تمكنالصحافي والمحقق الفرنسي آلان جوردان، من الحصول عليها،بحكم عمله بالأمم المتحدة، ومهنته كصحافي، وعلاقاته الممتدة بالطولوالعرض في الداخل والخارج.
وسجل كوكاس أن آلان جوردان، أورد وثائق جد سرية تكشف الدورالذي قام به المغرب في وقف إراقة دماء الأبرياء خاصة بأوروبا،ويرسم الخطة المندمجة لتطويق التطرف في مجال التعليم والإعلاموالدين، وفي مجال تكوين الأئمة والوعي العميق والاستباقيللمجالات التي يمكن أن ينمو ويعشش فيها فكر التطرف.


