: آخر تحديث
داعيًا فيه للحفاظ على المدينةً المقدسة "تراثا مشتركا" للديانات الثلاث

بابا الفاتيكان وعاهل المغرب يوقعان على "نداء القدس"

48
59
43
مواضيع ذات صلة

الرباط: دعا بابا الفاتيكان فرنسيس وعاهل المغرب محمد السادس ، في نداء  اطلق عليه " نداء القدس" ، إلى الحفاظ على القدس "تراثا مشتركا" للديانات التوحيدية الثلاث، وهو النداء الذي  وقعا عليه اليوم السبت في الرباط.
وجاء في النداء "نعتقد أنه من المهم الحفاظ على مدينة القدس الشريف تراثا إنسانيا مشتركا، وخصوصا لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث"، داعيا الى حماية "الطابع الخاص المتعدد الأديان والبعد الروحي والهوية الثقافية الخاصة للقدس".

وتركز زيارة البابا فرنسيس للمغرب على الحوار بين الأديان وقضايا المهاجرين، وذلك بدعوة من الملك محمد السادس .
واضاف النداء "إننا نؤكد على أهمية المحافظة على مدينة القدس الشريف باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية ، وبوصفها أرضا للقاء ، ورمزا للتعايش السلمي لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث ، ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار".
ودعا النداء إلى "صون وتعزيز الطابع الخاص للقدس الشريف كمدينة متعددة الأديان، إضافة إلى بعدها الروحي وهويتها الفريدة".
وعبر النداء عن الأمل في "أن تكفل داخل القدس حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة لفائدة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث".
حضر  مراسيم توقيع " نداء القدس "رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ومستشارو الملك عمر عزيمان وفؤاد عالي الهمة وأندري أزولاي ووزير الداخلية ووزير  الخارجية والتعاون الدولي ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وأعضاء الوفد المرافق للبابا فرانسيس.
وتوجد القدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية وضمتها عام 1967 ثم اعلنت في 1980 القدس برمتها عاصمة لها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.
ويسعى الفلسطينيون الى جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.
ويترأس العاهل المغربي لجنة القدس التي تأسست العام 1975 بمبادرة من الملك الراحل الحسن الثاني، وهي مكلفة حماية المدينة المقدسة.
وحذر العاهل المغربي في يناير 2017 من نقل مقر السفارة الاميركية في اسرائيل من تل أبيب الى القدس، معتبرا أن هذه الخطوة ستكون لها "تداعيات وخيمة على الأمن والسلم" اقليميا وعالميا.

وكان العاهل المغرب قد اجرى اليوم ايضا مباحثات على انفراد مع البابا فرانسيس.
وفي ختام هذه المباحثات، تبادل الملك محمد السادس وضيفه الكبير هدايا رمزية.
وزار البابا فرانسيس، ايضا في وقت سابق اليوم، ضريح محمد الخامس بالرباط، حيث ترحم على روحي العاهلين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.
ووضع البابا فرانسيس إكليلين من الزهور على قبري العاهلين الراحلين .إثر ذلك، وقع البابا فرانسيس في الدفتر الذهبي للضريح، قبل أن يتسلم من محافظ الضريح كتابا عن تاريخ الضريح ودرع ضريح محمد الخامس.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار