: آخر تحديث
الرياض تمول مشروعا لحماية المدن التونسية من الفيضانات

القمة السعودية التونسية: توقيع اتفاقات وتبادل للأوسمة

62
56
56
مواضيع ذات صلة

إيلاف من تونس: أشرف كل من الرئيس التونسي، والعاهل السعودي، الجمعة، على توقيع اتفاقات بين البلدين، وذلك غداة قمة سعودية تونسية تسبق بساعات موعد انعقاد القمة العربية.

وشهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، توقيع اتفاقيتين بين حكومتي البلدين.

تم توقيع اتفاقية قرض تنموي لمشروع حماية المدن والمناطق العمرانية في تونس من الفيضانات، واتفاقية تمويل صادرات سعودية لصالح الشركة التونسية لصناعات التكرير، وقعهما من الجانب السعودي وزير الخارجية إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ومن الجانب التونسي وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي.

عقب ذلك، تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من الرئيس السبسي أعلى وسام في الجمهورية (الصنف الأكبر من وسام الجمهورية)، كما سلم الملك سلمان فخامته قلادة الملك عبدالعزيز، إلى الرئيس التونسي.

إلى ذلك، أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم في قصر قرطاج بالعاصمة تونس ثلاثة مشروعات.

فقد أزاح القائدان الستار عن لوحة مشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان، ومشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لترميم جامع الزيتونة المعمور، وحجر الأساس لمشروع إنجاز وتجهيز مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز الجامعي بالقيروان.

وأقام الرئيس التونسي بعد ذلك مأدبة غداء على شرف العاهل السعودي الذي وصل الخميس إلى تونس، في زيارة رسمية تلبية لدعوة من الرئيس الباجي قائد السبسي. وسيترأس الملك سلمان وفد السعودية إلى القمة العربية الثلاثون التي تعقد يوم الأحد المقبل في تونس.

واستقبل السبسي بعد ظهر يوم الجمعة بقصر قرطاج، الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأجرى القائدان جلستي محادثات ثنائية وأخرى موسعة بين وفدي البلدين، تناولت العلاقات العريقة والمتميزة بين تونس والمملكة العربية السعودية وواقع وآفاق التعاون بينهما وما يشهده من تطور مطّرد منذ الزيارة الرئاسية إلى الرياض في ديسمبر 2015 وما تحقّق فيها من نتائج مثمرة كان لها أطيب الأثر على مسيرة التعاون بين البلدين، بحسب بيان من رئاسة الجمهورية في تونس تلقت "إيلاف" نسخة منه.

وأكّد الجانبان "على صفاء العلاقات التونسية السعودية وعلى التقدير والمودة المتبادلة وشدّدا على أهمية هذه الزيارة التاريخية في مزيد تمتين أواصر الأخوة وإضفاء مزيد من الزخم على العلاقات الثنائية والتأسيس لمرحلة جديدة من التعاون الوثيق ودفع نسق الشراكة والاستثمار في شتى المجالات خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".

ونوّه الرئيس التونسي في هذا الإطار "بالمواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية إزاء تونس منذ ما قبل الاستقلال وبعده ومساهماتها الكبيرة في تعزيز التنمية في البلاد، مؤكدا الدور المحوري للمملكة في العالمين العربي والإسلامي ومكانتها الكبيرة والمؤثرة في العالم".

كما تبادل الجانبان الرأي والمشورة حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك وأكّدا تطابق وجهات نظر البلدين إزاءها لا سيما فيما يتعلق بضرورة إيجاد تسويات سياسية عاجلة لمختلف الأزمات التي تعيشها المنطقة وسبل مجابهة مختلف التحديات المطروحة وفي مقدمتها مجابهة التطرف والإرهاب وتحقيق التنمية، وشدّدا في هذا السياق على أهمية أن تخرج القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين التي تحتضنها تونس بقرارات من شأنها أن تخدم القضايا العربية وتعزّز وحدة الصفّ وتدعم العمل العربي المشترك وتساهم في إخراج المنطقة تدريجيا من أزماتها المستعصية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار