: آخر تحديث
مسيرات ضخمة مرتقبة رفضا للعهدة الخامسة لبوتفليقة

الجزائريون يتنادون اليوم لـ"حراك 1 مارس"

71
72
55
مواضيع ذات صلة

إسماعيل دبارة من تونس: بدأ جزائريون يوم الجمعة في النزول إلى الشارع للمشاركة في "حراك 1 مارس" الذي دعا اليه معارضون عبر شبكات التواصل الاجتماعي رفضا للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وحراك 1 مارس، يبدو مستوحى من حراك 22 فبراير عندما عمت تظاهرات حاشدة غالبية مدن الجزائر وقراها، رفضا لتجديد الرئيس بوتفليقة ترشحه لولاية رئاسية خامسة، رغم مرضه وعجزه.

ونشرت عدة حهات معارضة بعضها معلوم وبعضها مجهول، نداءات من أجل "كسر جدار الخوف" و"المشاركة على نطاق واسع وبشكل سلمي في التظاهر، مباشرة بعد صلاة الجمعة".

ونصح ناشرو دعوات التظاهر المشاركين بأن تكون مسيراتهم سلمية وأن يرفعوا شعارات موحدة من قبيل: "تبقى " "الشرطة إخواننا"، "لا تقم بتكسير أي شيء"، "الممتلكات العامة هي ملك للناس".

وقالت جريدة "الخبر" على موقعها الالكتروني إنّ أولى مسيرات حراك 1 مارس انطلقت من تيارت وبني ورتيلان بولاية سطيف في هدوء تام وتواجد أمني يراقب عن قرب دون أن يحتك بالمحتجين، ولاحظت "الخبر" أن تدفق الانترنت في البلاد لم يتعرض لمشاكل كما هو الحال في مسيرات 22 فبراير الماضي.

إلى ذلك، عززت الشرطة من حضورها بمحيط مؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية وحتى بالأحياء الشعبية التي تكثر فيها التظاهرات.

وتشهد الشوارع الرئيسية للجزائر العاصمة منذ ساعات الصباح الباكرة، انتشارًا أمنيًا مكثفًا بحسب تقارير لمراسلين محليين على عين المكان.

وقالت التقارير إنّ عناصر الشرطة بالزي المدني ينتشرون في الشوارع، وبالقرب من المساجد، والأحياء الشعبية التي تشهد حركة مكتظة.

كما تشهد "المرادية"، حيث يقع قصر رئاسة الجمهورية، حضورا أمنيًا لافتا، حيث انتشرت عناصر من مجموعة العمليات الخاصة للشرطة (GOSP)، وهي من قوات النخب.

الأحزاب السياسية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني بدورها، انضمت إلى الحراك الشعبي، تتقدمها شخصيات سياسية و"مجاهدون" قدامى شاركوا في حرب تحرير الجزائر، وهم جيل له مكانة خاصة ويحظون بالتقدير في الجزائر.

ووجهت عدة أحزاب دعوات إلى نشطائها للنزول الى الشارع والمشاركة في مسيرات 1 مارس، كما أن المرشحين الثلاثة المستقلين، غاني مهدي، وطاهر ميسوم، ورشيد نكاز، دعوا أيضا للمشاركة في مسيرات 1 مارس، وذلك خلال اجتماع عقدوه في مدينة وهران.

ومن جانبها، نشرت لويزة حنون زعيمة "حزب العمال"، شريط فيديو تدعو فيه الجزائريين الى المشاركة في المسيرات وقالت إن عليهم "التواجد مع العائلات والجيران والزملاء"، وحثت أنصارها على ضرورة الحفاظ على السلم.

وكان "مجاهدون" وشخصيات جزائرية شاركت في حرب تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي، قد وجهوا "بيانا إلى الشعب"، أعلنوا فيه دعمهم لحراك الشارع الجزائري، و"دعوا بإلحاح الشباب وعموم المواطنين المنتفضين بالاستمرار في انتفاضتهم والانخراط الجماعي في الفعل السياسي المستمر"، معتبرين أنه "وحده الكفيل بإجبار النظام السياسي على تغيير ممارساته المسيئة للمصالح العليا للدولة".

وقال الموقعون: "نحيي الانتفاضة الشعبية السلمية التي شهدتها أغلبية المدن بعموم الوطن يوم الجمعة 22 فبراير 2019 منادية بوقف نهج الاستخفاف وإهانة الشعب الجزائري ورجاله عبر التاريخ من خلال مسعى الترشيح للسيد/عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الحالي، إضافة إلى مطالبة المنتفضين بتغييرات سياسية حقيقية تعجّل بالقطيعة مع النظام السياسي الذي برهن على وصوله إلى حالة إفلاس حقيقية”.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار