: آخر تحديث
رئيس الحكومة السابق وجه دعوة للكاتب المغربي لزيارته في بيته بالرباط

عبد الإله بن كيران وفؤاد العروي.. نصائح حول التدخين و"الإشهار الفاسد"

53
64
45
مواضيع ذات صلة

الرباط: وجه عبد الإله بن كيران، القيادي في حزب العدالة والتنمية والرئيس السابق للحكومة المغربية، دعوة للكاتب المغربي فؤاد العروي لزيارته في بيته بالرباط، وذلك على خلفية قراءته مقالا للعروي منشور بموقع إخباري مغربي بالفرنسية، تناول فيه قضايا "الشباب" و"الفقراء" و"الأغبياء" و"النساء"، في ارتباط بظاهرة التدخين واستراتيجية الإشهار الموظفة من طرف المنتجين لجلب مزيد من المدخنين.

وأنهى بن كيران شريط تفاعله مع مضمون مقال العروي، بالتحذير من "الإشهارات ( الإعلانات ) الفاسدة والمفسدة التي تهدد صحة ومستقبل شبيبتنا وأجيالنا القادمة".

وقال بن كيران، في معرض الشريط الذي نشره، الأربعاء، على حسابه بــ"فيسبوك": "لا أعرف الأستاذ فؤاد العروي، ولكن مقالاته تثير أعجابي، حتى وإن كنت لا أتفق مع بعض كتاباته. أوجه له الدعوة لزيارتي في بيتي إن صادف وكان بالرباط، وسأكون سعيدا إن حمل إلي معه بعضا من كتبه أو مجموعها".

ويعد العروي، الذي يحمل أسلوبه نكهة ساخرة، والمقيم في هولندا، من أهم وأشهر الكتاب المغاربة المحسوبين على "أدب المهجر" الذي "يرصّع شجرة الأدب المغربي" و"يعزّز حضوره العالمي"؛ هو الذي استطاع، بعد "انعطافة حادة"، نقلته من عالم الهندسة والعمل في مناجم الفوسفات بمنطقة خريبكة (وسط المغرب) إلى عوالم البحث الأكاديمي والكتابة والإبداع الأدبي، أن يتكرس كأحد أهم الكتاب المغاربة، المعروفين في الداخل والخارج، مراكماً كتابات لها توقيع خاص ولمسة مميزة، كـ "أسنان الطوبوغرافي" و"أي حب مجروح" و"اليوم الذي لم تتزوج فيه مليكة" و"سنة عند الفرنسيين" و"احذروا من المظليين" و"قضية سروال داسوكين الغريبة" و"مِحَنُ السجلماسي الأخير" و"العودة إلى كازابلانكا"، مكنته من الحصول على عدد من أرفع الجوائز الأدبية، في جنسي الرواية والقصة، بشكل خاص.

وسبق لابن كيران أن أكد متابعته لكتابات عدد من المبدعين المغاربة، خصوصا منها تلك التي ترتبط في مضمونها بقضايا المغرب والمغاربة. وقبل حديث الإعجاب بكتابات العروي، سبق لابن كيران أن عبر عن إعجابه برواية "المغاربة" لعبد الكريم جويطي، الذي علق على الأمر بقوله، في أحد حواراته: "يعاب على الفاعل السياسي الحالي، بصفة عامة، خلو خطابه من مرجعية ثقافية. نادراً ما تتم الإحالة على كتاب في نقاش سياسي. نادراً ما يستشهد سياسي بقولة أو فكرة لكاتب أو مفكر. هذه إحدى مظاهر تهافت الخطاب السياسي ولوكه الفراغ. نعم، قرأ البعض منهم "المغاربة"، وأسعدني ذلك، لأن واقع المغاربة لا يوجد في الحواري والأزقة، بل يوجد، أيضاً، في النصوص المتخيلة: في الرواية والقصة والمسرح والسينما والفنون التشكيلية. يوجد في تعبيرات المغاربة عما يقلقهم ويشغل بالهم. على الحياة السياسية في المغرب أن تلد سياسيين لهم مرجعية ثقافية رصينة ولهم معرفة بتاريخ المغرب وصيرورته الحضارية، مع اطلاع على ما يجري في العالم من أفكار. كانت لنا نماذج من هؤلاء في الماضي البعيد والقريب. في الحركة الوطنية وفي اليسار بمختلف تلويناته، لكننا صرنا نفتقدها اليوم".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار