حذرت دراسة جديدة من حدوث أزمة أنسولين عالمية سببها استمرار مرض السكري في الانتشار.
إيلاف: سيرتفع عدد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تزيد على 20 في المئة خلال السنوات الاثنتي عشرة المقبلة، بحسب دراسة نُشرت نتائجها في صحيفة "دايلي مايل"، محذرة من أن الملايين سيلاقون صعوبة في الحصول على الأنسولين الذي يبقيهم على قيد الحياة.
في متناول النصف!
ويقدر الاتحاد العالمي لمرض السكري أن عدد المصابين بالمرض سيرتفع عالميًا من 406 ملايين إلى 511 مليون مريض بحلول عام 2030.
ستكون غالبية هؤلاء في الصين (130 مليونًا) والهند (98 مليونًا) والولايات المتحدة (32 مليونًا). ورغم أن غالبيتهم ستحتاج الأنسولين، الذي ينقذ حياتها، فإن نصفهم فقط سيكونون قادرين على الحصول عليه، بحسب الدراسة.
نقلت صحيفة "دايلي مايل" عن الدكتور سانجاي باسو رئيس فريق الباحثين من جامعة ستانفورد الأميركية قوله إن "هذه الأرقام تشير إلى أن المستويات الحالية من توافر الأنسولين ليست كافية بفارق كبير مقارنة مع الحاجة المتوقعة". أضاف إن هذا النقص حاد، بصفة خاصة في أفريقيا وآسيا، داعيًا إلى مضاعفة الجهود لمواجهة هذا التحدي الصحي المحدق.
عاملا الشيخوخة وزحف المدن
وأشار باسو إلى نقص الأنسولين في مناطق عديدة من العالم وإلى صعوبة الحصول عليه لكثير من المرضى بلا مبرر، رغم التزام الأمم المتحدة بعلاج الأمراض غير المعدية، وضمان توافر الأدوية لمرضى السكري.
أوضح الدكتور باسو أنه من المتوقع ارتفاع عدد البالغين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني حتى نهاية العقد الثالث من القرن بسبب الشيخوخة وزحف المدن وما يرتبط بذلك من تغيرات في النظام الغذائي والنشاط البدني.
لمبادرات حكومية
وناشد الدكتور باسو الحكومات باتخاذ مبادرات لجعل الأنسولين متاحًا وزهيد الكلفة، إذا أُريد منع حدوث أزمة عالمية بهذا الهرمون الحيوي لمرضى السكري.
يقول مراقبون إن من أسباب المشكلة زيادة الطلب على الأنسولين إلى جانب ارتفاع كلفته. ولاحظت صحيفة "دايلي مايل" أن إنتاج الأنسولين تسيطر عليه حاليًا ثلاث شركات كبرى للمنتجات الصيدلانية والأدوية.
أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "مايل أونلاين". الأصل منشور على الرابط
https://www.dailymail.co.uk/health/article-6417745/Global-insulin-demands-set-skyrocket-20-12-years.html


