: آخر تحديث
تجمع بين الروك والإلكتروبوب مع موسيقى السول

إليز مراد تطلق ألبومها الجديد "أبوكاليبسنا"

7
6
6
مواضيع ذات صلة

إيلاف: طرحت المغنية الفرنسية اللبنانية إليز مراد ألبومها الغنائي الجديد بعنوان "أبوكاليبسنا"، ويضم الألبوم 20 أغنية من تأليف إليز، حيث عملت على تحضيرها خلال فترة الإغلاق ضمن منزلها في مدينة ليون، وحرصت على اختيار الأفضل منها بالتعاون مع الموسيقي ميكائيل أنسيلمي والمنتج ألينايزد. 
وحول اختيارها عن اسم الالبوم، قالت:"جاء الاسم بطريقة عفوية نتيجة الظروف التي فرضتها علينا أزمة كوفيد-19. وأدركت أن كل أغنية هي مستوحاة من هذه الفترة العصيبة، لذا أردت أن يكون عنوان الألبوم كلمة عالمية من الممكن تعريبها".
وأضافت: "يجمع الألبوم بين أنغام الروك والإلكتروبوب مع موسيقى السول، لتكون النتيجة مجموعة من الأغاني الفريدة، و دمج اللغة العربية مع التوليفات الغربية لإضفاء مزيد من التنوع على إبداعاتها". 
وأشارت الى انها تحب جميع الأغاني، و قالت: "لكل منها عالمها الخاص. ويسعدني مدى تنوع الألبوم، حيث تتميز كل أغنية بإحساس مختلف".
وأوضحت قائلة: "لم تكن الأزمة الصحية العالمية مصدر الإلهام الوحيد، حيث قدمت أغنية تحمل اسم بيروت، وهي الأغنية الرئيسية المنفردة في ألبوم أبوكاليبسنا، وتم تأليفها كرسالة حب للمدينة بعد حادثة الانفجار المأساوي الذي وقع في ميناء بيروت يوم 4 أغسطس 2020".

وأُطلقَت أغنية بيروت في الذكرى السنوية الأولى للانفجار، حيث حظيت بدعم واسع النطاق كما تم التبرع بأرباحها إلى جمعية عيش وحب بيروت.

وُليذكر أن مراد ولدت في فرنسا لأبوين لبنانيين، ونشأت في بيئة مزدوجة الثقافة، مما ساهم في إثراء مخيلتها منذ نعومة أظفارها، حيث تعرّفت على أغاني فيروز وأسمهان وماجدة الرومي عبر محطات الراديو التي تستمتع والدتها إليها، وعلى تينا تيرنر ونيرفانا من محيطها، ما دفعها إلى شراء غيتار الباص وتعلّم الموسيقى. 

واكتشفت إليز شغفها منذ بداية مشوارها في المزج بين اللغة العربية وموسيقى الروك، لدمج مختلف أنواع الموسيقى مع بعضها. 
ولعبت دور المغنية الرئيسية وعازفة غيتار الباص لمدة عشر سنوات في فرقة تلفريك، وانتقلت بعدها إلى العزف على الغيتار، ثم بدأت بعد ذلك مسيرتها المنفردة في كتابة الأغاني وتأليفها وأدائها.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه