إيلاف من لندن: كان البرنامج واسعًا لعدة ساعات. وتألفت الوحدات الموسيقية إلى باخ حول القديس ماثيو.
الأوركسترا فلوريليجيوم. وقائد الأوركسترا هو ديفيد هيل.
وكان المؤدون هم: توني سبنس تينور الإنجيلي. نيل ديفيز باس ممثلاً للمسيح. لوسي كرو – سوبرانو. كارولين دوبين – ميزو سوبرانو. بنيامين هوليت - تينور. كريستوفر بورفيس – باس. جوقة باخ – الكورال. جوقة شباب لندن – جوقة ريبينو.
كانت المناسبة منتظرة بقوة لنشرها في روزنامة لندن الموسيقية.

هي رواية درامية لآلام السيد المسيح فيها ترانيم باخ الأكثر تأثيرًا إلى جانب كورالات حماسية ومؤثرة.
الآن تمر 150 عامًا على ترانيم باخ المؤثرة حيث كانت تأسست 1876 لتعطي زخمًا رائعًا ومتميزًا.

كان نجم هذا العرض هو جوقة باخ نفسها. وكان مستوى الأداء رفيعًا جميلًا متناسقًا بشكل مثير للإعجاب.
بدأ العرض في الساعة الحادية عشرة لينتهي الجزء الأول في الثانية عشرة تمامًا.
علمًا كانت هنالك استراحة طويلة لساعتين من الثانية عشرة حتى الثانية ظهرًا فاسحة المجال للغداء خلالها ثم تستمر ساعتين من الثانية حتى الرابعة وعندها ينتهي العرض.


تميز العرض هذا العام بجوقة شباب لندن London Youth Choirs – LYC، خصوصًا مجموعة كبيرة من البنات اليافعات لتجربة أصواتهن الرائعة وسط انبهار الجمهور وتصفيقه لهن تحية وإعجابًا.


ما نعتقده أنَّ المبالغة في معاناة السيد المسيح التي يقدمها العرض بالرغم من وجود جمهور كبير لها لكنه يحظى بمعارضة آخرين يرون ضرورة النظر إلى الحياة من خلال الأمل والفرح والسعادة لا المعاناة والألم والعذاب بشكل مسرف دون باب أمل وحب يفتح لهم جمال الحياة وبهاءها كما يعتقد كاتب هذه الأسطر.


