لا أعتقد أن هناك عربياً واحداً وجد مساحة للشماتة بجيوش مصر والأردن وسورية في أعقاب نكسة 67 كما نلاحظه اليوم في النتائج الكارثية لهجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر
في بدايات «الربيع العربي»، الفصل الممنوع في التقويم العربي، التقيت أمين معلوف في باريس، سألته ما هو الكتاب الذي يعمل على تأليفه؟ قال إنه مأخوذ بالأحداث، وغير قادر على التفكير في أي شيء آخر.
دائماً يتم الحديث عن إسرائيل بوصفها كياناً فلا ننتبه كثيراً إذا ما كان هناك رأي للبشر بداخل هذا الكيان، لذا غالباً ما نندهش إن سمعنا صوتاً إنسانياً يقف مع الحق الفلسطيني من داخل إسرائيل.