من الصعب جداً التكهن بالاتجاه الذي تسير إليه المنطقة في ظل الصراع القائم، والذي لا تبدو له نهاية قريبة، فإسرائيل لديها مخطط تريد إكماله إلى النهاية، متجاهلة كل الدعوات إلى التهدئة.
بروباغندا الحزب تصر على "لبنانية" الميليشيات الخمينية، بينما معارضتها من السنة والمسيحيين والدروز يرون فيها امتداداً "للجمهورية الإسلامية". ولعل من حسم "خمينيتها" هي قيادة "حزب الله" وأمنائه العامين.
لماذا يقاتل "حزب الله" رغم كل الدمار والخسائر التي نزلت به وبلبنان ويصر على مواقفه في المسائل السياسية الداخلية وفي المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار بينه وبين اسرائيل؟