يقولون دائماً إنه لا فرق بين رئيس وآخر في الولايات المتحدة، سواء أكان ديمقراطياً أم جمهورياً، فيقال إن أميركا دولة المؤسسات، يختلف الأشخاص، وتبقى السياسة واحدة، لكن الأمر تغير الآن
كثيرة هي الحروب التي شهدتها ساحة الشرق الأوسط، وإذا ما قوّمناها بمقياس المنتصر والمهزوم، فلن نصل إلى نتيجة، ما دامت مفردة النصر محل نزاع وادعاء من جانب الرابحين والخاسرين على حد سو
في لبنانَ، وهي حالةٌ نادرةٌ لدولةٍ علمانيةٍ، يتنافس رجلُ الدين مع رجلِ السياسة في النفوذ والسلطة، بل الأكثر من ذلك، أن أدوارهما متداخلة ولا يعد المرء يعلم من السياسي ومن رجل الدين
لا يمكن إنكار أن إسرائيل لم تواجه حرباً صعبة ومعقدة كما هي حربها في غزة ولبنان، فقد قتل مئات من عناصرها القتالية، واستمر القتال لأكثر من عام ولا زال، وأصبحت أجواؤها مسرحاً للمسيرات