في المقال السابق، تحدثتُ عن النكران واللهو السياسي في لبنان؛ توصيفاً لحال اللبنانيين وسط عواصف المنطقة، دون التطرق إلى نتائجها؛ خصوصاً أن البلاد تواجه مع بداية السنة الجديدة أربعة
يعتقد بعضهم -خطأ- أن الإعلام في أمريكا والدول الأوروبية إعلام مستقل، وأنه يتمتع بكامل الحرية في النشر، وأن حرية التعبير لديه عالية، بل وبلا حدود، ولكنه عند التدقيق والفحص والمتابعة