استعاد كثيرون في الآونة الأخيرة ما فعله آية الله الخميني، عام 1988، حين «تجرّع السمّ»، وهو التعبير الذي استخدمه وصفاً لقبوله قرار مجلس الأمن الرقم 598 لإنهاء الحرب مع العراق. فإيرا
مدينة الهدوء التي تسكن في كل قلب في شواطئها، يعانق الهدوء صخب الحياة، وفي أفقها، تلتقي البحار بالآمال، هي المكان الذي يكتب فيه البحر حكاياته، ويظل الزائرون يرحلون عنه، لكن تبقى في
كان سقوط نظام الأسد الذي مثّل «الأقليات المتوحشة» والذي حوّل فكرة «البعث العربي» إلى «العائلة»؛ سقوطاً مدوياً بعد نصف قرنٍ من الزمان، كان فيه بالفعل من أسوأ الأنظمة السياسية، وتوال