كانت ولا تزال الأرض المصرية الخصبة التي يشقها النهر الطيب في الدلتا والصعيد هي النعمة الكبرى التي وهبهم إياها الخالق العظيم. وقد أيقن المصريون القدماء تلك الحقيقة، وأطلقوا على تلك
مجتمعنا للأسف كبقية المجتمعات العربية في قارة آسيا وإفريقيا يتحدثون باللهجات العامية في تفاصيل الحياة بكل طلاقة، وتستطيع أن تعرف المُتحدث من أي منطقة من مناطق المملكة، وفي نفس الو
قرأتُ كُتباً عن الحروب التي جرت في القرن الماضي أو قبله، وكثيراً ما نأخذ عِبراً تتمثل بالقول الشعبي (الزود نقص) والمثل العربي (القناعة كنز لا يفنى)، والحروب ونتائجها تدل على ذلك، ف