انخرطت تل أبيب وطهران في حرب سرية، لكن الأهداف بقيت في معظم الأوقات عسكرية أو ذات صلة بالحكومة، إلا أن الأشهر الأخيرة أظهرت أن هذه الحرب الإلكترونية اتسعت لتشمل استهداف المدنيين على نطاق واسع.
يخشى قادر عبد الله على مصير ابنه محمد الذي اتصل به للمرة الأخيرة عشية الاعلان عن حادث الغرق الذي أودى ب27 شخصا على الأقل، ليبلغه أنه سيعبر قناة المانش.