إرفاين، كاليفورنيا (الولايات المتحدة) : قال الأميركي كريستيان بوليسيك، الأربعاء، إنه تعافى من إصابة في ربلة الساق، وإن منتخب بلاده يتطلع إلى تحقيق فوزه الثالث تواليا في كأس العالم أمام تركيا، من أجل اكتساب زخم قبل الأدوار الإقصائية.
وتصدّر أصحاب الضيافة المشتركة المجموعة الرابعة قبل مباراة من نهاية الدور الأول، فيما خرج منافسهم في لوس أنجليس، الخميس، بالفعل من المنافسة، ما يجعل اللقاء أشبه بمباراة شكلية.
وألمح المدرب ماوريسيو بوكيتينو بقوة إلى أنه سيُجري تغييرات واسعة على التشكيلة الأساسية أمام تركيا.
لكن بوليسيك، نجم هجوم الولايات المتحدة، قال لوكالة فرانس برس إن تحقيق فوز آخر في دور المجموعات سيعود بالنفع على الفريق قبل مواجهة دور الـ32، التي ستقام في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا أمام منافس لم يُحدَّد بعد، الأربعاء المقبل.
وأضاف "الدخول إلى الأدوار الإقصائية بانتصار سيمنحنا شعورا أفضل، لذلك سنسعى لتحقيقه".
وتابع "إنها فرصة مذهلة... لا نحتاج بالضرورة إلى الفوز، لكنها مباراة في كأس العالم، ونحن جميعا نريد أن نقدم أفضل ما لدينا ونحسن الأداء".
ولم يشارك بوليسيك منذ بين الشوطين في الفوز الافتتاحي 4 1 على الباراغواي، بعدما تعرض لإصابة احتكاكية خلال التدريب قبل أيام.
وبعد عودته إلى التدريبات الكاملة مع الفريق، كشف بوليسيك بعض التفاصيل الإضافية عن الإصابة، من دون أن يفصح عن اسم زميله الذي تسبب بها.
وقال "تلقيت ضربة قوية على ربلة الساق قبل يومين من المباراة. وخلال الشوط الأول كنت أشعر بحالة جيدة، ثم بدأت ألاحظها قليلا، وأعتقد أن الأدرينالين ساعدني على الاستمرار".
وأضاف "أظن أنها كانت كدمة قوية، أو شدّا، سَمِّها ما شئت... لكنها باتت أفضل بكثير الآن".
ورغم تعافيه، لا يوجد ما يضمن مشاركة بوليسيك أمام تركيا، في مباراة منخفضة الرهان وفق معايير كأس العالم.
وألمح بوكيتينو، الأربعاء، إلى نيته إعادة ترتيب أوراق فريقه، قائلا في مؤتمر صحافي إن فريقه "كسب من خلال نتائجه وأدائه، إمكانية إدارة الأمور بشكل أفضل والوصول في حالة بدنية أفضل إلى المرحلة التالية".
وأوضح أن بوليسيك "جاهز"، وأن عليهم "اتخاذ قرار بشأن إمكانية إشراكه أساسيا أو إبقائه على مقاعد البدلاء مع احتمال الدفع به في الشوط الثاني".
كما أشار المدرب إلى أنه "ليس من الضروري المخاطرة" بإشراك لاعبين سبق وأن تلقوا بطاقات صفراء، وقد يواجهون الإيقاف في حال حصولهم على بطاقة ثانية.


