: آخر تحديث
نفاذ 10 آلاف واقي ذكري في أولمبياد ميلان الشتوي في 3 أيام

قصة الدورات الأولمبية مع "الواقيات الذكرية".. تقليد عمره 38 عاماً

3
3
3

إيلاف من ميلانو: مع كل دورة أولمبية تتسابق الصحف العالمية، والمواقع الإلكترونية، ومنصات السوشيال ميديا في الحديث عن توزيع أو نفاذ كميات هائلة من الواقيات الذكرية في القرية الأولمبية، إلى حد أن البعض أصبح يعتقد أن ذلك من ضمن تقاليد وشروط السكن في القرية الأولمبية، سواء في الأولمبياد الصيفي أو الشتوي، والذي يضم رياضيين ورياضيات من كافة أنحاء العالم، ومن الجنسين بالطبع.

وحقيقة الأمر أن هذا التقليد ليس هدفه التشجيع على العلاقات الجنسية، بل هو في الأساس بدأ في إطار حملات الوقاية من الأمراض الجنسية المنقولة، وكانت البداية بتوزيع الواقيات الذكرية مجاناً في أولمبياد سيول 1988 بهدف رفع الوعي الصحي حول مرض نقص المناعة المكتسبة (HIV) والأمراض المنقولة جنسياً.

وقد لقيت الواقيات الذكرية في القرية الأولمبية (أولمبياد ميلانو الشتوي المقام حالياً) اهتماماً واسعاً، لا سيما مع النقص المفاجئ الذي شهدته دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026.

استنفد الرياضيون المخزون الأولي البالغ 10,000 واقٍ ذكري في غضون 3 أيام فقط من بدء المنافسات، وبالمقارنة مع أولمبياد باريس 2024 الصيفي، فقد وفر المنظمون في أولمبياد باريس 2024 حوالي 300,000 واقٍ ذكري لقرابة 14,000 رياضي، وهو ما يعادل تقريباً واقيين لكل رياضي يومياً.

أما عن تفسير النقص في ميلانو، فإنه يعود السبب الرئيسي إلى انخفاض الإمدادات الأولية في ميلانو (حوالي 3.3 واقٍ لكل رياضي طوال الدورة) مقارنة بالدورات السابقة، بالإضافة إلى تزايد الطلب تزامناً مع عيد الحب. 
تاريخ التقليد الأولمبي

والرقم القياسي في عدد الواقيات الذكرية،  فهو مسجل باسم دورة ريو دي جانيرو 2016، حيث تم توزيع حوالي 450,000 واقٍ ذكري.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة