محمد العبدي
يشهد العالم مساء اليوم ختام البطولة الأقوى والأمتع والأجمل على إستاد ميتلايف بنيوجرسي والتي تجمع أفضل منتخبين في البطولة إسبانيا الممتعة والأرجنتين الرائعة بقيادة أسطورة العالم وأيقونة كرة القدم ليونيل ميسي.. التوقعات ترجح كفة إسبانيا بنسبة 58 % مقابل 42 % لراقصي التانجو.ولعل الأبرز في البطولة من اللاعبين يتصدرهم ميسي وبعده إمبابي وهالاند وهاري كين وبيلينغهام والثنائي الإسباني الشاب لامال وباوكوبارسي وأوليسيه والنجم الإسباني المذهل رودري.أما أبرز الخاسرين فيأتي كريستيانو رونالدو وفينفسيوس ونيمار ومحرز وحكيمي وبرونو فرنانديز ومحمد صلاح الذين لم يحققوا شيئاً.
أما المدربون فقد كان مدربو منتخبات المربع الذهبي الأفضل وإن كان دي لافونيتي وليونيل سكالوني قد تفوقا بقيادة إسبانيا والأرجنتين للنهائي بجدارة متناهية حين أبعدا فرنسا وإنجلترا.
واليوم مع المواجهة العالمية العظيمة موعد محبي كرة القدم مع أفضل محور في العالم رودري الذي أبهر المتابعين بقدرته الفائقة على امتلاك منطقة المناورة بمقدرة لا تضاهى ومعه لامين يامال وايتانابو ناماتي ولابورت وباكو بارسي والظهير المتألق مارك كوكوريا، وسيكون في مواجهة ميسي الذي يميل ناحية اليمين الجهة التي يوجد فيها مارك.أما الحكام فأبرز الكاسبين هو حكم النهائي السولفيني سلافكو حكم النهائي، وكذلك الأردني أدهم مخادمه والقطري المري المكلفين ضمن حكام النهائي، حيث اختيروا من ضمن 52 حكماً، وكذلك برز السلفادوري إيفان بارتون والمغربي جلال جيد والقطري عبدالرحمن الجاسم هؤلاء من الأبرز، أما الخاسرون فهم من لم يكلّفوا بأي مباراة كحكام رئيسيين.أما المنتخبات الخاسرة فهي البرازيل وألمانيا وهولندا والبرتغال، فقد جاءت مرشحة وعادت تجر أذيال الخيبة والخسارة وبالذات فيها لاعبون يعد هذا المونديال هو الأخير لهم، ومعهم المنتخبات العربية التي لم يكسب فيها أحد وإن كان المغرب قد خرج من ربع النهائي كأفضل الإنجازات.
اليوم سنودع متعة عشناها مع 48 منتخباً في المونديال الأطول والأكبر والأكثر حضوراً ونجوماً شابة ساهمت في إعادة رسم طريقة الأداء وبرعت تكتيكاً وتكنيكاً، كما ساهمت تقنية الفار في إلغاء الأخطاء التحكيمية (تقريباً).
اليوم نجوم السياسة في المنصة ونجوم الكرة في الميدان والمشاهد هو الكاسب الأكبر في بطولة تتحفنا كل أربعة أعوام.

