موسى بهبهاني
ما أكثر الرجال في مجتمعنا الكويتي ولكن هناك من يتميز بالعطاء وهم قلة يُشار إليهم بالبنان ونخص بالذكر: الوجيه / إبراهيم طاهر البغلي - بو رائد.
هو ابن الكويت البار، ورائد العمل الخيري، كرّس نفسه ووقته وساهم بالبذل والعطاء لمساعدة وإغاثة المحتاجين في مختلف دول العالم.
الوجيه إبراهيم البغلي:
هو أحد رجالات الكويت الباذلين للخير، وهو القدوة الحسنة للعمل الخيري نظراً إلى تضحياته بوقته وصحته وأمواله في سبيل الإنسانية. ناهيك عن إقامة الفعاليات القرآنية المتعددة والتي منها:
1 - مسابقة البغلي للقرآن الكريم للمكفوفين في دول مجلس التعاون الخليجي، التي تُنظمها مبرة السيدة نفيسة الخيرية بالتعاون مع جمعية المكفوفين الكويتية والأمانة العامة للأوقاف، والتي تعد حدثاً قرآنياً بارزاً لخدمة ذوي البصيرة، باستخدام مصحف بريل.
2 - الأمسيات القرآنية المتعددة التي احتضنت قراء من المتسابقين المحليين
وبمشاركة متسابقين من دول مجلس التعاون ودول أخرى في الإقليم.
3 - مبرة البغلي التي تعنى بتكريم الطلبة المتفوقين سنوياً.
4 - مبرة البغلي للابن البار:
يقوم سنوياً بتكريم شخصيات كويتية متميزة في شتي المجالات بمبادرة - الابن البار - والتي تهدف إلى تكريم المتميزين بالبر والوفاء لتعزيز قيم البر في المجتمع الكويتي.
5 - مبرة السيدة نفيسة الخيرية:
ولها أنشطة متعددة في الكويت وخارجها وقد تبوأت المركز الأول من بين عشرات المبرات في الكويت.
6 - صالة البغلي للمناسبات:
شيد - بو رائد - صالة البغلي للأفراح والمناسبات، وتعتبر من أفضل الصالات الموجودة في الكويت، وتحتوي في داخلها على معروضات من التحف التاريخية والإسلامية والتراثية.
7 - مسابقة الشعر لنبي الرحمة والتسامح الديني:
وقد أقام احتفالاً كبيراً ضم مئات الشعراء من مختلف دول العالم شاركوا في مسابقة حول سيرة النبي الأكرم، صلى الله عليه وآله وسلم.
8 - الأمسية القرآنية:
أقام الأمسية القرآنية للفائزين في مسابقة الكويت الكبرى، وقد شارك فيها ثلة من القراء المتميزين، وأيضاً نخبة من الخطاطين المبدعين في فن الخط الإسلامي.
بورائد، يتميز بالخلق الرفيع، وهو هامة بارزة في الكويت، أجمع على محبته القاصي والداني.
شقّ طريقه في الحياة بعزيمة لا تلين وإرادة لا تعرف المستحيل.
لم يرث مجداً بل صنعه بعرق الجبين، وبصبر الأيام، وبإيمان لا يتزعزع بأن الكرامة تُبنى ولا تُوهب. واعتلى المناصب ولامس النجاح بكلتا يديه لكنه ظل كما عرفه الناس، متواضعاً كريم النفس لا تغرّه الأضواء، ولا تغيّره الأموال.
لم يتوقف نشاطه بل تضاعف، حيث كرّس معظم وقته للعمل الخيري والتطوعي، منطلقاً من قناعة راسخة بأن خدمة الناس لا تحتاج إلى منصب، بل تحتاج إلى قلب ينبض بالمحبة والرحمة.
ورد فى الحديث الشريف:
«خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ»
أفضل الناس عند الله هم الذين يقدمون النفع للآخرين، وأن أعظم الأعمال هي إدخال السرور على مسلم، أو قضاء دينه، أو إطعام جائع، أو كشف كربة، وهو ما يتجلى في تعاليم الإسلام بالدعوة إلى الخير والإحسان ومساعدة المحتاج. ولا يزال يعمل كل ما فيه منفعة لدينه ودنياه.
ختاماً:
وبما أننا نتحدث عن شخصية تعد من الباذلين في الخيرات، ويقوم سنوياً بتكريم الكثير من الشخصيات في المجتمع الكويتي كأبناء بررة، فمن باب أولى أن يكون هو المكرم بتسمية - الابن البار - فهو القدوة والمثال الأعلى الذي نستلهم منه القيم والأخلاق الحسنة، ويستحق التكريم كونه - ابناً باراً - لوطنه ومجتمعه.
نسأل المولى عز وجل بأن يوفّق ويحفظ الوجيه - إبراهيم البغلي، - بو رائد، من كل مكروه، ويديم عليه الصحة والعافية، فتلك الشخصية تميزت بالصدق والأمانة والإخلاص، وله بصمة وطنية مشرّفة في دولتنا الحبيبة الكويت.
اللهم احفظ الكويت آمنة مطمئنة، والحمد لله رب العالمين.

