: آخر تحديث

رأس الأولويات

17
17
18

أنعم الله على الإمارات بقيادة رشيدة حكيمة حصيفة، تضع دائماً مصالح الوطن ورعاية ورفاهية المواطنين على رأس أولوياتها. 

وتحرص القيادة على تأكيد وترسيخ هذا النهج السامي في مختلف المناسبات والأحوال، وهو ما أكده قائد المسيرة المباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في أعقاب الظروف المناخية التي مرت بها البلاد مؤخراً، حيث قال سموه إن «سلامة المواطنين والمقيمين وأمنهم تأتي على رأس أولويات حكومة الإمارات».

وقد أعرب سموه، حفظه الله، عن تقديره «لمستوى الوعي والمسؤولية التي تحلى بها الجميع خلال الظروف المناخية التي شهدتها البلاد». وقد حملت تلك التأكيدات مضامين وأبعاداً وتوجيهات سامية على أكثر من محور يتصل بتلك الرؤية الثاقبة لأجل الوطن والمواطن، وكل من اعتبر الإمارات وطناً له.

وقد وجَّه قائد المسيرة المباركة «الجهات المعنية بسرعة العمل على دراسة حالة البنية التحتية في مختلف مناطق الدولة، وحصر الأضرار التي سببتها الأمطار الغزيرة القياسية التي شهدتها البلاد والتي تعد الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1949».

كما وجَّه سموه بتقديم «الدعم اللازم إلى جميع الأسر المتضررة من آثار الأمطار في مختلف مناطق الدولة. وأمر بنقل الأسر المتضررة إلى مواقع آمنة بالتعاون مع الجهات المحلية»، مثمِّناً «جهود جميع العاملين في فرق الطوارئ والأزمات الوطنية والمحلية والجهات المختصة في إدارة عمليات الإنقاذ والإجلاء خلال الأمطار والسيول والظروف المناخية الصعبة التي شهدتها الدولة، مما كان له كبير الأثر في الحفاظ على الأرواح والممتلكات».

و«أثنى سموه على التعاضد المجتمعي الكبير الذي أظهره مجتمع دولة الإمارات أثناء الحالة الجوية والذي يجسد القيم الراسخة لمجتمع الدولة».

لقد جعل شعب الإمارات والمقيمون على أرضها من التحديات التي واجهت البلاد سانحة لإظهار ما ينعم به مجتمع الإمارات ويتميز به من تلاحم وتآزر وتعاون ووحدة والتفاف حول القيادة وتوجيهاتها وقراراتها.

مشاعر ومواقف زاهية في الأزمات التي أظهرت كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «معادن الدول والمجتمعات.. والأزمة المناخية الطبيعية التي مررنا بها أظهرت حرصاً ووعياً وتماسكاً وحباً كبيراً لكل ركن من أركان الدولة من جميع المواطنين والمقيمين فيها.. حفظ الله دولة الإمارات ومجتمعها وأدام مجدها وعزها وسلامتها»، والحمد لله دائماً وأبداً على نعمة الإمارات. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد