: آخر تحديث

معارض بين مدن المملكة

24
21
27
مواضيع ذات صلة

تشهد بعض قاعات الفنون في المملكة معارض معظمها جماعية، بينها ما يقام في جدة أو الرياض أو المنطقة الشرقية.

تشهد مدينة جدة هذه الأيام معرض (رمضانيات) وينظمه أتيليه جدة وهو أحد المعارض التي يتيحها الأتيليه لفناني المملكة، وفنانين من مصر وبعض البلدان العربية.
وهو في دورته الأخيرة (الرابعة عشر) يقدم مجموعة من الأسماء المعروفة مثل عبدالحليم رضوي وعبدالله حماس وعبدالله نواوي وفهد الحجيلان بالإضافة إلى أكثر من عشرين اسما، ومن مصر عز الدين نجيب وجورج بهجوري وعصمت داوستاشي وأسماء أخرى.

يشكل هذا المعرض حيوية فنية من خلال أسماء معروفة أو شابة ويتيح مزيدا من الحوار الفني الذي يتيحه الأتيليه عادة للمشاركين والإعلاميين.

في نايلا جاليري بالرياض يقام خلال بعض أيام رمضان المبارك معرض (قرآنيات) وهو معرض جماعي يشارك فيه فنانون وفنانات من عدة مدن، وقبله كان معرض (لقاءات) للفنانين (فهد النعيمة وطلال الزيد وباسم الشرقي) وللثلاثة حضور في الساحة المحلية.

في نفس القاعة أقام الفنان د. سلطان الزياد معرضا فرديا لأعماله سماه (ما بعد) وفيه يطرح تجربة جديدة ضمن مسار اشتغالاته الفنية. بدت الأعمال في صورة المرجعية الواحدة على مستوى العنصر ثم على مستوى المكان الذي أحاله رمزيا إلى ما يشبه الحكايات الشعبية تتقاسم معظم الأعمال الماعز بهيئتها المحلية ولونها الأسود الذي تشوبه غبرة الصحراء، ينوع في الحجوم والحركة وكأنه يرسم مشاهد حية يعرفها أبناء الجزيرة العربية.

عناصر محدودة ومكثفة المعنى. الصحراء في بعض الأعمال بدت مجردة إلا من اختيار لوني يمنحها زهاوة عندما يعكس أرضياته بالأزرق أو البنفسجي أو بألوان الرمال في حمرتها. قاعة فيجن بالرياض استضافت معرضا للفنان التركي ارطغرل بربر اوغلو، كما استضافت قاعة تجريد معرضا للفنان إبراهيم بوقس أحد أسماء الجيل الثاني في الحركة التشكيلية السعودية.

وفي الأحساء أقيم معرض احتمالات للفن لا تنتهي بمشاركة فرعي جمعية الثقافة والفنون بالدمام والأحساء ودار نورة بالأحساء الذي رعى ملتقى فنيا كبيرا (عسق) دعا له فنانين من المملكة وخارجها وأقيم في إحدى مزارع الأحساء، كما نظم جاليري ليدو معرض (شيء ما) بمشاركة محلية وخليجية.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد