: آخر تحديث

مخرجو السينما المصرية

26
25
37
مواضيع ذات صلة

من المخرجين المنسيين في أدبيات السينما المصرية المخرج «عمر جميعي» الذي ولد في عام 1899 وتوفي بأزمة قلبية في الأول من يناير سنة 1951 وهو على رأس العمل. يحدث التهميش والإهمال لهذا المخرج رغم أنه واحد ممن أسسوا للسينما المصرية، ناهيك عن أنه اشتغل في التمثيل والإخراج والإنتاج والمونتاج والتأليف.

في عام 1930 دفعه عشقه للعمل السينمائي للسفر إلى فرنسا، حيث أمضي فيها سبع سنوات من عمره حتى عام 1937، كان خلالها يتردد على المسارح والاستوديوهات الباريسية محاولاً تعلم كل شيء ذي صلة بالسينما والمسرح. وحينما عاد إلى وطنه بدأ حياته العملية كمخرج مسرحي، ومن المسرح انتقل للعمل في السينما، فمثل فيلمًا يتيمًا نادرًا قلما تعرضه شاشات الفضائيات، وهو فيلم «رباب» الذي أخرجه أحمد جلال في عام 1942 من بطولته مع زوجته الفنانة ماري كويني.

بعد هذا الفيلم قرر، لسبب ما، ألا يعاود التجربة وانصرف إلى أعمال الإخراج والمونتاج وكتابة قصص الافلام وسيناريوهاتها وحوارها.

في عام 1943 أخرج جميعي فيلمه الأول وهو «نداء القلب» من بطولة المطرب إبراهيم حموده مع سميرة خلوصي التي كانت قد اكتسبت الشهرة بعد ظهورها في فيلم «الوردة البيضاء» سنة 1932 أمام الموسيقار محمد عبدالوهاب.

وفي عام 1945 أضاف إلى رصيده فيلمين معًا قام باخراجهما وتأليفهما بنفسه، وهما: فيلم «رجاء» من بطولة أنور وجدي وأمينة شريف مع منسي فهمي ومحمود المليجي وفؤاد جعفر وإسماعيل يس، وفيلم «الأم» من بطولة حسين رياض وأمينة رزق مع ليلى فوزي وزوزو حمدي الحكيم وسعيد خليل.

وقتها وجد أن تقديم فيلم عن الأم دون فيلم عن الأب أمر لا يستقيم، فقام بالتعاون مع الكاتب المعروف أمين يوسف غراب بوضع قصة وسيناريو وحوار فيلم «الأب» الذي أخرجه سنة 1947 من بطولة محمود المليجي ودولت أبيض وهدى شمس الدين وزكي رستم وعلوية جميل وفؤاد جعفر. وفي العام نفسه أخرج الفيلم الغنائي الكوميدي «العرسان الثلاثة» من بطولة سامية جمال ومحمود شكوكو ومحمد سلمان واسماعيل يس وحسن فائق وشرفنطح، بعد أن كتب قصته بالتعاون مع المخرج حسين حلمي المهندس

وفي العام التالي قام بإخراج وإنتاج وعمل المونتاج لفيلمه السادس وهو فيلم «اللعب بالنار» من بطولة شريفة فاضل وفريد شوقي ومحمود المليجي ومحمود شكوكو وزوزو ماضي. ثم أتبعه في عام 1949 بفيلم «السجينة رقم 17» من تأليفه وإخراجه وبطولة ماري كويني وعماد حمدي.

تلا ذلك قيامه بإخراج آخر فيلمين له في عام 1951، كان أولهما فيلم «وداعًا يا غرامي من تأليفه وبطولة فاتن حمامة وعماد حمدي وفريد شوقي وعباس فارس وزينب صدقي وثريا فخري، وثانيهما فيلم «أولادي» من تأليفه أيضًا وبطولة مديحة يسري وشادية وزكي رستم وعبدالعزيز أحمد ومحمد توفيق وكمال حسين.

والجدير بالذكر أن جميعي هو كاتب قصة الفيلم الدرامي «أعز الحبايب» بالتعاون مع المخرج هنري بركات، علمًا بأن الفيلم أخرجه المخرج يوسف معلوف بعد عشر سنوات من رحيل جميعي، أي في عام 1961، من بطولة شكري سرحان وسعاد حسني وأمينة رزق وزكي رستم وشريفة ماهر ونور الدمرداش وسهير الباروني واسكندر منسي. ويعد هذا الفيلم من أشهر الأفلام التي تناولت جحود أحد الأبناء تجاه والديه وقسوته عليهما بتأثير من زوجته، مقابل بر الابن الآخر بوالديه.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد