هو نوع من العلاقات العاطفية المؤذية فعندما نسمع مصطلح التلاعب النفسي نفهم منه أنه يحمل معاني وتأثيرا سلبيا على المتلقي يتعلق بالتلاعب وخداع الآخرين.
وهو مصطلح يشرح نفسه، إذ يمارس البعض التلاعب النفسي لتغيير أفكار وسلوك الآخرين، وتكمن خطورته في أنه رغبة من الممارس في تحقيق غرض شخصي إن صح القول على ضحيته، والنتيجة انه يجعلك تشك في معتقداتك وتصورك للواقع. إن التلاعب النفسي يشمل الكثير من التأثيرات الاجتماعية التي نتعرض لها جميعًا بشكل شبه يومي، فقد يمارسه زملاء العمل فيما بينهم أو حتى طفل على أمه إذا أراد شيئا بإلحاح أو مع الشريك، وهو أشد الأنواع قسوة. يحدث التلاعب النفسي لأن شخصاً ما يريد السيطرة على شخص آخر.
غالبا يتم استخدام التلاعب النفسي بعدة طرق، منها السخرية منك، الاستهزاء بمشاعرك أو أن يطلق عليك صفات معينة مثل «الحساسية»، تحريف الأحداث والإصرار على رأيه واستخدام التهديد والإكراه.
إذا كنت تشعر بعد قراءة هذا المقال بأنك أحد ضحايا التلاعب النفسي، فلا تتجاهل هذا الإحساس واطلب المساعدة واستشر الطبيب المختص الذي بدوره يساعدك في تخطي شكوكك ومخاوفك، وإدراك حقيقة ما مررت به، وستتعلم مع الوقت كيفية التعامل مع قلقك وشكّك وكيفية السيطرة على أفكارك.
وأرشح تصفح كتاب )250 تقنية في التلاعب النفسي) لمؤلفته لمى الفياض تحذر فيه من تقنيات -كما أسمتها- أو طرق التلاعب النفسي لكي نوسع إدراكنا ومفاهيمنا لما يدور حولنا ولحماية أنفسنا من المتلاعبين.

