: آخر تحديث
قمة على خطّ التهدئة

تشاور ثلاثي في السعودية: الرياض وأنقرة وإسلام آباد أمام ملفات المنطقة

2
2
2

إيلاف من لندن: تتجه الأنظار الجمعة إلى السعودية، حيث يُنتظر عقد لقاء ثلاثي يجمع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية وعربية عن الرئاسة التركية.

وبحسب ما نُقل عن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، يزور أردوغان السعودية في زيارة عمل تستمر يوماً واحداً، ويتضمن برنامجها لقاءات مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني، لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك.

وكان شهباز شريف وصل إلى جدة الخميس، في زيارة رسمية إلى السعودية تستمر 3 أيام، حيث استقبله في مطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، إلى جانب مسؤولين سعوديين وباكستانيين.

وذكرت الإذاعة الباكستانية الرسمية أن شريف يزور السعودية بدعوة من ولي العهد السعودي، وأنه سيبحث معه تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن تطورات المنطقة. ويرافق رئيس الوزراء الباكستاني وفد رفيع يضم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش وقائد قوات الدفاع المشير عاصم منير، ووزير الدفاع خواجة آصف، ووزير الإعلام عطاالله تارار، والمساعد الخاص طارق فاطمي.

وتأتي القمة المرتقبة في توقيت إقليمي حساس، وسط تزايد الحاجة إلى تنسيق سياسي وأمني بين عواصم رئيسية في العالمين العربي والإسلامي. وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن زيارة شريف، رغم توقيتها المتزامن مع توترات في الخليج، تحمل أهمية تتجاوز الأزمات الراهنة، وتهدف إلى تعميق التعاون الاستراتيجي وتعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.

ولم يصدر، حتى إعداد هذا النص، إعلان سعودي رسمي تفصيلي عن جدول القمة الثلاثية أو ملفاتها النهائية، غير أن المؤكد حتى الآن هو وصول شريف إلى جدة، وإعلان الجانب الباكستاني رسمياً برنامج زيارته، وتأكيد وسائل إعلام تركية زيارة أردوغان الجمعة ومشاركته في لقاءات ثلاثية.

وبين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، يبدو عنوان اللقاء أبعد من مجاملة دبلوماسية. إنه اختبار جديد لقدرة الدول الثلاث على تحويل علاقاتها المتنامية إلى تنسيق عملي في ملفات الأمن الإقليمي، والتعاون الدفاعي، والطاقة، والاستقرار السياسي في منطقة لا تكف عن إنتاج الأزمات.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار